تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 14 نوفمبر 2011 08:24:43 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 14 نوفمبر 2011 08:27:36 م
0 320
ومستنبح لهفان يضربه الندى
ومستنبح لهفان يضربه الندى
وتُسفي عليه شمال وجنوب
وقد أعشت الظلماء أنجم ليله
وزّرت عليه للغمام جيوبُ
طوى السيرَ عمري ليلَه ونهاره
ففي أخمصيه للدؤوبِ ندوبُ
يُعاوره خوف الأعادي نهاره
وخوف المنايا الليل فهو كئيبُ
رفعتُ له حمراء أخرقَ نورها
قميص الدجى اذ طار فيه لهيبُ
اذا ألسن النيران أخرسنَ ضنة
فألسنها مستحضر وخطيبُ
وجاوبَ عنها من حكاه بصوته
ولو لم يجب كان اللهيبُ يجيبُ
واقبل قد القى الحذار وراءَه
وبشَّرَ نفساً ما تكاد تطيبُ
فحييت محبوباً واخزيتَ بكرة
لها تامك عالي البناء قتيبُ
عدا السيف فيها طوره فجرانها
زميل بما تحت الجران خضيبُ
فَخرّت وولَّى البَزلُ عنها نوافراً
لهن عليها أنَّةُ ونحيبُ
فبات له من كبدها وسنامها
طعامان كل من يديه قريبُ
وللكلب لما أن هداه الى القرى
نصيبُ وللنور الدليل نصيبُ
تشارك فيها الضيف والكلب والصدا
وكل الى قلب الكريم حبيب
وهاتيك عاداتي وعادةُ والدي
وجدّي واني بعد ذاك مصيب