تاريخ الاضافة
الإثنين، 14 نوفمبر 2011 09:27:44 م بواسطة المشرف العام
0 421
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
أَفي الحَقِّ أَن أُجفى وَيجعَلَ مُصعَبٌ
وَزيرَيهِ مَن قَد كُنتُ فيهِ أُحارِبُه
فَكَيفَ وَقَد أَبلَغتُكُم حَقَّ بَيعَتي
وَحَقِّيَ يُلوى عِندَكُم وَأُطالِبُه
وَأَبلَيتُكُم مالاً يُضَيَّعُ مِثلُه
وَآسَيتُكُم وَالأَمرُ صَعبٌ مَراتِبُه
فَلَمّا اِستَنارَ الملكُ وَاِنقادَتِ العِدا
وَأُدرِكَ مِن مالِ العِراقِ رَغائِبُه
جَفا مُصعَبٌ عَنّي وَلَو كانَ غَيرُهُ
لأَصبَحَ فيما بَينَنا لا أُعاتِبُه
لَقَد رابَني مِن مُصعَبٍ أَن مُصعَباً
أَرى كُلَّ ذي غِشٍّ لَنا هُوَ صاحِبُه
وَما أَنا إِن حَلأتُموني بِوارِدٍ
عَلى كَدَرٍ قَد غَضَّ بِالماءِ شارِبُه
فَإِن يَعيَ عَبّادٌ عَلَيَّ فَإِنَّني
أَنا المَرءُ لا تَعيا عَلَيهِ مَذاهِبُه
وَما لامرِئٍ إِلا الَّذي اللَّه سائِق
إِلَيهِ وَما قَد خَطَّ في الزَّبرِ كاتِبُه
إِذا قُمتُ عِندَ البابِ أُدخِلَ مُسلِمٌ
وَيَمنَعُني أَن أَدخُلَ البابَ حاجِبُه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبيد الله الجَعفيغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي421