تاريخ الاضافة
الأربعاء، 16 نوفمبر 2011 06:25:26 م بواسطة المشرف العام
0 322
ألا إن هذا الدين أصبحَ أهلُهُ
ألا إن هذا الدين أصبحَ أهلُهُ
على مثلِ حدِّ السيفِ بعدَ مُحَمَّدِ
ولا ذاك عن ذلٍّ ولا عن مخافةٍ
على الدينِ والدنيا لإنجازِ موعدِ
ولكن أصبنا بالنبي فليلنا
طويلٌ كليلِ الأرمدِ المتلددِ
وإنا وإن جاشت فزارةُ كلها
وذبيانُ في موجٍ من البحرِ مزيدِ
وأجرى لهم فيها ذيولَ غُرورِهِ
طليحةُ مأوى كُلٍّ غاوٍ وملحدِ
نُغاوِرُهُم بالخيلِ حتَّى نقيمهم
بصمِّ العوالي والصفيحِ المُهندِ
وحتى يقروا بالنبوةِ أنها
من اللَه حقٌّ والكتابِ لأحمدِ
وقد سرني منكم معاشِرَ طَيءٍ
حمايةُ هذا الدينِ من كل معتدِ
وبيعكُمُ أموالكم ونفوسكم
رجاءَ الذي يجزي به اللَهِ في غِدِ
وإعطاؤكم ما كان من صدقاتكم
بغيرِ جهادٍ من لسانٍ ولا يدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عدي بن حاتم الطائيغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي322