تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 16 نوفمبر 2011 06:54:02 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 16 نوفمبر 2011 06:55:40 م
0 342
تذكر سلمى إنه لطَرُوبُ
تذكر سلمى إنه لطَرُوبُ
على حين أَن شابَت وكادَ يَشِيبُ
وأدبَر منها كلُّ خيرٍ واقبلَت
عواذِلُه تلحى وليسَ ذُنُوبُ
يُفدِّينَه طَوراً وطَوراً يَلُمنَهُ
ويزعُمُ أن لَيسَت لَهُنَّ قُلُوبُ
أتذهَبُ سَلمَى في النهارِ فلا تَرَى
وباليل أيمٌ حيثُ شَاءَ يَشيبُ
أَلَمَّت بِنَا مِن أَذرُعاتٍ فَسَلَّمَت
منَ الليلِ أو رؤيا المَنَام كَذُوبُ
فواللَه ما أدري أسلمى تَقَوَّلَت
أم الحِلمُ أم كُلٌّ إليَّ حَبيبُ
على حين وافى الحَجَّ كُلُّ مُلَبِّدٍ
إلى اللَه يدعُو رَبَّه ويُنِيبُ
فقلتُ لها فيئي إليك فَإنَّنِي
حَرامٌ وإنِّي بعدَ ذاكَ لبيبُ
فَصَدَّت بِعَينِي جُؤذرٍ فَتَمايَلَت
بمثل كثيب مَالَ فيه قضِيبُ
وَكَرَّت بألحاظِ المَهَا وتبسَّمَت
بَعَجفاءَ عَن غُرٍّ لَهُنَّ غُرُوبُ
جرى الإسحَل الأَحوَى عليهنَّ أَو جَرَى
عَلَيهنَّ من فرع الأَرَاكِ قَضِيبُ
فإن تَكُ سَلمَى قَد أمَرَّ حَديثُهَا
فَقَد كانَ يحلُو مَرّةً ويَطيبُ
وأنتَ امرؤُ تَغدُو عَلى كُلِّ غِرَّةٍ
فتُخطئُ فِيها مرةً وتُصِيبُ
ومن يكُ غَاراتٍ على الناس مَالُهُ
فلا بُد يوماً أنَّهُ سَيَخِيبُ
فقُلتُ له قَد طالَ نَومُكَ فارتَحِل
أبا النومِ داوِيَّ الفَلاةَ تَجُوبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عقبة المضربغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي342