تاريخ الاضافة
الخميس، 17 نوفمبر 2011 05:18:03 م بواسطة المشرف العام
0 320
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ
حَتّى إِذا خِفتهُ فارَقتُ مَنزِلَهُ
مِن بَعدِ ما قيلِ عِمرانُ بنُ حطّانِ
قَد كُنتُ جارَكَ حَولاً لا يُرَوِّعُني
فيهِ رَوائِع مِن إِنسٍ وَمِن جانِ
حَتّى أَرَدتَ بِيَ العُظمى فَأَدرَكَني
ما أَدرَكَ الناسَ مِن خَوفِ اِبنِ مَروانِ
فَاِعذُر أَخاكَ اِبنَ زنباعٍ فَإِنَّ لَهُ
في النائِباتِ خُطوباً ذات أَلوانِ
يَوماً يَمانٍ إِذا لاقَيتُ ذا يَمَنٍ
وَإِن لَقيتُ معَدِّياً فَعَدناني
لَو كُنتُ مُستَغفِراً يَوماً لِطاغِيَةٍ
كُنتَ المُقَدَّمَ في سِرّي وَإِعلاني
لَكن أَبَت ليَ آياتٌ مُطَهَّرَةٌ
عِندَ الوِلايَةَ في طه وَعمرانِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عِمران السدوسيغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي320