تاريخ الاضافة
الخميس، 17 نوفمبر 2011 05:27:09 م بواسطة المشرف العام
0 319
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الل
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الل
لَهوِ وَحُبُّ الحَياةِ سائِقُها
باتَت هُمومي تَسري طَوارِقُها
أَكُفُّ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
مِمّا أَتاني مِنَ اليَقينِ وَلَم
أَود يراهُ بعض ناطقها
أَم مَن تَلَظّى عَلَيهِ موقدَةُ النا
رِ مُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها
أَم أَسكُنُ الجَنَّةَ الَّتي وُعِدَ ال
أبرارُ مَصفوفَةً نَمارِقُها
لا يَستَوي المنزِلانِ وَلا ال
أعمالِ لا تَستَوي طَرائِقُها
هُما فريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُ ال
جنَّةَ حفَّت بِهِم حَدائِقُها
وَفِرقَةٌ مِنهُمُ قَدِ اِدخلت الن
نارَ فَشانَتهُمُ مَرافِقُها
تَعاهَدت هذِهِ القُلوب إِذا
هَمَّت بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقها
مَن لَم يَمُت عبطَةً يَمُت هَرماً
للمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها
ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِن
عاشَت قَليلاً فَالمَوتُ لاحِقُها
وَأَيقَنَت أَنَّها تَعودُ كَما
كانَ براها بِالأَمسِ خالِقُها
وَأَنّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَها
مِن عَيشِها مَرَّةً مفارِقُها
وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِ ال
جَنَّةِ دُنيا الهَمُّ ماحِقُها
عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَها
يَعلَمُ أَنَّ المَصيرَ رامِقُها
يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَّته
في بَعضِ غرّاتِهِ يُوافِقُها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عِمران السدوسيغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي319