تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 17 نوفمبر 2011 05:35:32 م بواسطة المشرف العامالخميس، 17 نوفمبر 2011 06:44:56 م
0 187
قفى صدرَ المطيّةِ يا حُلالا
قفى صدرَ المطيّةِ يا حُلالا
وجُذِّي حبْلَ من قطعَ الوصالا
ألمْ يحْزُنْك أن ذوي يَمانٍ
يرى من حاذَ قَيْلهم جُلالا
جعلنا للقبائلِ من نزار
غداة المرج أياماً طِوالا
بنا ملَكَ المُمَلَّكُ من قريْش
وأودى جدُّ من أوْدَى فزالا
متى تلْقَ السَّكُونَ وتلقَ كلبا
بعبْس تخْشَ من مُلْكِ زوالا
كذاكَ المرْءُ ما لمْ يُلْفَ عَدْلاً
يكونُ عليه منطقُه وَبالا
أَعِدُّوا آلَ حِمْيَر إذ دُعيتمْ
سيوفَ الهنْدِ والأَسَل النهِّالا
وكلَّ مُقَلَّصٍ نَهْد القُصَيْرى
وذا فَوْدَيْن والقُبَّ الجِبالا
يَذَرْنَ بكلِّ معتَركٍ قتيلا
عليه الطيرُ قد مَذلَ السُّؤالا
لَئِنْ عيّرتمونا ما فَعَلنْا
لقد قُلْتُمْ وجدكُمُ مقالا
لإخوانِ الأشاعثِ قَتَّلوهم
فما وطئوا ولا لاقوا نكالا
وأبناءُ المُهلَّبِ نحنُ صُلنْا
وقائِعَها وما صُلْتُمْ مَقالا
وقد كانت جُذامُ على أخيهِمْ
ولَخْمٍ يقتلونَهَمُ شِلالا
هَرَبْنا أن نُساعِدَكُمْ عليهمْ
وقد أَخطْا مسُاعِدُكمْ وفَالا
فإنْ عدتُمْ فإنَّ لنا سُيوفاً
صوارِمُ نَسْتَجدَّ لها الصِّقالا
سنَبْكي خالِدا بمهنَّدات
ولا تذهَبْ صنائِعُه ضَلالا
أمل يكُ خالدٌ غيثَ اليتامى
إذا حضَروا وكنْتَ لهم هُزالا
يُكفِّن خالدٌ موْتى نِزارِ
ويثْري حيَّهم نسباً ومالا
لَوَ انَّ الجائرينَ عليه كانوا
بساحةِ قومه كانوا نَكالا
ستَلْقى إن بَقِيتَ مسوَّماتٍ
عوابِسَ لا يزايِلْن الحِلالا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عِمْران بن هِلْباءغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي187