تاريخ الاضافة
الخميس، 17 نوفمبر 2011 07:24:12 م بواسطة المشرف العام
0 270
خُذوها يا بنى ذُبْيانَ عَقْلا
خُذوها يا بنى ذُبْيانَ عَقْلا
علي الأجْيادِ واعْتَقِدوا الخِداما
دَراهِمَ من بنى مروانَ بِيضاً
يُنَجِّمهُا لكمْ عاما فعاما
وأيقَنَ أنَّه يومٌ طويل
على قيسٍ يُذِيقُهمُ السِّماما
ومخْتَبِّ أمامَ القوْمِ يسعى
كَسرْحانِ التَّنوُفة حين ساما
رأى شخْصاً على بلدٍ بعيد
فكَبَّر حين أبْصره وقاما
وأقبلَ يسألُ البُشرى إلينا
فقال رأيتُ إنسا أو نعاما
وقال لخَيْلِه سيَرى حُمَيْدٌ
فإنَّ لكل ذي أَجلٍ حِماما
فما لا قَيْتَ من سَجْح وبدْر
ومُرَّة فاترُكي حَطَبا حُطاما
بكلِّ مقلِّصٍ عَبْلٍ شواه
يَدُقُّ بوقْع نابيه اللِّجاما
وكلِّ طِمِرَّةٍ مَرْطى سَبوحٍ
إذا ما شدَّ فارِسُها الحِزاما
وقائِلةٍ على دَهَشِ وحُزْن
وقد بلَّت مدامِعها اللِّثاما
كأنَّ بني فزارة لم يكونوا
ولم يرعَوْا بأرضِهُم الثُّماما
ولم أر حاضرا منهم بِشاءٍ
ولا مَنْ يملك النَّعَم الرُّكاما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو بن المِخْلاةِغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي270