تاريخ الاضافة
السبت، 19 نوفمبر 2011 01:18:18 م بواسطة المشرف العام
0 402
طربت وهاج لي ذاك ادكارا
طربت وهاج لي ذاك ادكارا
يكشَّ وقد أطلت به الحصارا
وكنت الذّ بعض العيش حتى
كبرت وصار لي همي شعارا
رأيت الغانيات كرهن وصلي
وأبدين الصريمة لي جهارا
غرضن بمجلسي وكرهن وصلي
اوان كسيت من شمط عذارا
زرين عليَّ حين بدا مشيبي
وصارت ساحتي للهمِّ دارا
أتاني والحديث له نماء
مقالة جائر أحفى وجارا
سلوا أهل الاباطح من قريش
عن الغر المؤبد أين صارا
ومن يحمي الثغور اذا استحرت
حروب لا يَنون لها غرارا
لقومي الأزد في الغمرات أمضى
وأوفى ذمَّةً وأعز جارا
هم قادوا الجياد على وجاها
من الامصار يقذفن المهارا
بكل مفازةٍ وبكل سَهبٍ
بسابس لا يرون لها منارا
الى كرمان يحملن المنايا
بكل ثنية يوقدن نارا
شوازب لم يصبن الثار حتى
رددناه مكلَّمة مرارا
ويشجرن العوالي السمر حتى
ترى فيها عن الاسل ازورارا
غداة تركن مصرع عبد ربٍّ
يثرن عليه من رهج عصارا
ويوم الزحف بالاهواز ظلنا
نروِّي منهم الاسل الحِرارا
فقرَّت أعين كانت حديثاً
ولم يك نومها الا غرارا
صنعائعنا السوابغ والمذاكي
ومن بالمصر يحتلب العشارا
فهن يبحن كل حِيى عزيرٌ
ويحمين الحقائق والدِّمارا
طوالات المتون يصنَّ الا
اذا سار المهلَّب حيث سارا
فلولا الشيخ بالمِصرَين ينفى
عدوهم لقد تركوا الديارا
ولكن قارع الابطال حتى
أصابوا الامن واجتنبوا الفرارا
اذا وهنوا وحل بهم عظيم
يدق العظم كأن لهم جبارا
ومبهمة يحيد الناس عنها
تشب الموت شدَّ لها الأزارا
شهاب تنجلي الظلماء عنه
يرى في كل مبهمة منارا
بل الرحمن جارك اذ وَهَنَّا
بدفعك عن محارمنا اختيارا
براك اللَه حين يراك بحراً
وفجر منك انهاراً غزارا
بنوك السابقون الى المعالي
اذا ما أعظم الناس الخطارا
كأنهم نجوم حول بدرٍ
دراريذُ تكمَّل فاستدارا
ملوك ينزلون بكل ثغرٍ
اذا ما الهام يوم الروع طارا
رِزان في الامور ترى عليهم
من الشيخ الشمائل والنجارا
نجوم يُهتدي بهم اذا ما
اخو الظلماء في الغمراتِ حارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
كعب بن معدان الأشقريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي402