تاريخ الاضافة
السبت، 19 نوفمبر 2011 02:03:56 م بواسطة المشرف العام
0 331
ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُ
ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُ
مما شَجَاكَ وملَّتِ العُوَّادُ
خبر أتاني عن عيينه مُفظِعٌ
كادت تقطَّع عنده الأكباد
بلغ النفوسَ بلاؤه فكأننا
موتَى وفينا الروحُ والأجساد
يرجون عثرة جدِّنا ولَوَ أنَّهم
لا يدفعون بنا المكارهَ بادوا
لمّا أتاني عن عيينة أنه
أمسى عليه تظاهرُ الأقيادُ
نخلت له نفسي النصيحةَ إنه
عند الشدائد تذهب الأحقاد
وعلمتُ أنِّي إن فقدتُ مكانه
ذهب البِعَادُ فكان فيه بِعَاد
ورأيتُ في وجه العدوِّ شكاسةً
وتَغيَّرت لي أوجهٌ وبِلاد
وذكرتُ أيَّ فتىً يَسُدُّ مكانَه
بالرِّفد حِين تقاصَرُ الأرفادُ
أمّ من يهين لنا كرائمَ مالِهِ
ولنا إذا عُدنا إليه معاد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مالك بن أسماء الفزاريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي331