تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 19 نوفمبر 2011 02:20:40 م بواسطة المشرف العامالسبت، 19 نوفمبر 2011 02:30:38 م
0 1159
أنا ابنُ مَحكانَ أخوالي بنو مَطرٍ
أنا ابنُ مَحكانَ أخوالي بنو مَطرٍ
أُنمىَ إليهم وكانوا مَعشراً نُجُبَا
المطعمينَ إذَا هَبَّت شأميةً
شَحمَ السَّنام إذ مادرُّها جَذَبَا
أقولُ والضَيف مُخشِيٌّ ذِمامَتهُ
على الكريم وَحَقُّ الضَّيفِ قَد وَجَبَا
يا ربَّةَ البيت قُومي غَير صاغرةٍ
ضُمِّي إليكِ رِحالَ القَومِ والقُربا
في ليلةٍ مِن جُمادَى ذَاتِ أَندِيةٍ
لا يُبصر الكلبُ من ظلمائها الطُنُبا
لا يَنبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍ
حتى يلُفَّ على خَيشُومِهِ الذَّنبا
ماذَا ترينَ أَنُدنِيهم لأرحُلِنا
في جانب البيت أم نبني لهم قُببا
لمرملِ الزّادِ مَعنيٍّ بِحَاجتِهِ
من كان يكرَهُ ذَمًّا أو يقي حَسَبا
وَقُمتُ مُستبطِناً سَيفي فأَعرضَ لي
مثلَ المجادلِ كومٌ برّكت حَسَبا
فصادَفَ السَّيفُ منها ساقَ مُتلِيةٍ
جَلسٍ فَصَادَفَ منه ساقها عطبا
زيَّافَةٍ بنت زيّافٍ مُذكَّرةٍ
لمّا نَعوها لراعي سَرحِنا انتحبا
أمطَيتُ جازِرَنا أعلى سناسِنِها
فصار جَازِرُنا من فوقِها قَتَبا
يُنَشنِشُ الجلدَ عنه وهي باركةٌ
كما تُنِشنشُ كفَّا فَاتل سلبا
نَصَبتُ قِدري لهم والأرض قَد يبِسَت
من الصَّقِيع مِلاَءً جِدَّةً قُشُبا
لها أزيزٌ يزيل اللّحمَ أَرمَلهُ
عن العظام إذا ما استحمَشَت غَضَبا
ترمي الصُّلاَة بنَبلٍ غيرِ طائشةٍ
وَفقاً إِذا أَنَسَت من تحتها لهبا
زيّافَةٌ مثلَ جَوف الفيل مُجفرة
لو يُقذَفُ الرألُ في حيزومها ذهبا
حتى إذا ما قَضَى الأضيافُ حاجتَهُم
لم يجفُ غائِرُها عُجماً ولا عَرَبا
وقُلتُ لما غَدَوا أُوصِي قعيدتَنا
غَذِّي بَنِيكن فلن تَلقيهم حِقَبا
لا تعذليني على إِيتاء مَكرُمَةٍ
ناهَبتُها إِذ رأيتُ الحمدَ مُنتهَبَا
في عَقر نابٍ ولا مال أَجودُ به
والحمدُ خيرٌ لمَن يَنتَأبُه عقبا
أُدعَى أباهم ولم أُقرَف بأُمِّهِمُ
وقد عمِرتُ ولم أَعرف لهُم نَسَبَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مرة بن محكان السعديغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي1159