تاريخ الاضافة
السبت، 19 نوفمبر 2011 02:45:27 م بواسطة المشرف العام
0 288
نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ
نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ
بَديّا الطرفِ غائرة الحجاجِ
إِلى ظُعُنِ الفضيلةِ طالعاتٍ
خُصورَ الرَّملِ واردةَ الهماجِ
وتحتى من بنات العيدِ نَقبضٌ
أَضرَّ بنيِّه سَيرٌ هَجَاجُ
إِذا ما السَّوطُ شَمَّرَ حالِبَيهِ
وقلَّص بَدنَهُ بعد انحضاجِ
رأَيتَ دَسِيعةً للرَّحلِ منه
على دحمٍ نُحَوِّيَةِ الفجاجِ
ومَوماةٍ كظهر التُرسِ تَحمى
تَماحُلَ بيدِها خُدلُ النِّعاجِ
بِها يقعُ السَحابُ بغير أُنسٍ
ويُلقِحُ وَحشَها بَعدَ النتاجِ
قطعتُ إِذا القوارعُ أَرّقَتنى
بسَدوِ مُقَرِّمِ الضَّبعَينِ ناجِ
خروج المنكِبَينِ من المطايا
إِذا ما قِيلَ للشُجُعاتِ عاج
كأّنَّ زِمامَهُ يُثنى إِلينا
قناةُ رُدَينَةٍ ذاتُ اعوِجاجِ
كأَنَّ نَدَى نوابع اَخدَعَيهِ
عصيرُ صَنَوبَرٍ ذَفِرِ المُجاجِ
تَحدَّرَ من مُرَيشَةٍ تراها
كعِفرِيَةِ الغَيورِ من الدَّجَاج
تَقَدَّمَ سَدوَ لاحِقَةٍ أبوضٍ
تأَطَّرَ خَلفَه غَيرَ انشِناج
ِإلى حاذٍ أَلَفَّ ترى صَلاهُ
ونَقرَتَهُ كمضبورِ الرِتاجِ
يَمُدُّ جديلَهُ المثنَّى حتى
يصيرَ مُوَرَّداً بَعدَ انضراجِ
وجَوزٌ جَهضَمٌ جَنَحت إِليه
زوافِرُ فاعتَدَلنَ على انتفاخِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مزاحم العقيليغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي288