تاريخ الاضافة
السبت، 19 نوفمبر 2011 02:52:13 م بواسطة المشرف العام
0 302
نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى
نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى
يسيلُ بأَطرافِ المخارمِ آلُها
بمسقِيَّةِ الأَجفانِ أَنفَدَ دَمعَها
مقاربةُ الأُلاَّفِ ثُمّ زيالُها
فلما نهاها اليأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَى
حِمَى البئرِ جَلَّى عَبرَةَ العينِ جالُها
أَيا ليلَ إِن تَشحَط بك الدارُ غُربةً
سوانا ويُعي النفسَ فيك احتيالُها
فكم ثُمَّ كم من عَبرةٍ قد رَدَدتُها
سريع على جيبَِ القميصِ انهِلالُها
خليلَّى هل من حيلةٍ تَعلَمانها
يُقرِّب من ليلى إِلينا احتيالُها
فإنَّ بأَعلى الأَخشَبَينِ أَراكةً
عدتنَى عنها الحربُ دانٍ ظِلالُها
وفى فَرعها لو تُستطاع جَنابُها
جنًى يجتنيه المُجتَنى لو ينالُها
ممنَّعَةً فِى بعضِ أَمتانها العُلى
يروح علينا كلّ وقت خيالُها
هنيئاً لليلى مُهجَةٌ ظَفِرت بها
وتزويجُ ليلى حينَ حان ارتحالُها
فقد حبسوها مَحبِسَ البُدنِ وابتغى
بها الرِّبحَ أَقوامٌ تساخَف مالُها
فإنَّ مع الرَّكبِ الذين تحمَّلُوا
غمامةَ صيفٍ زعزتها شمالُها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مزاحم العقيليغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي302