تاريخ الاضافة
السبت، 19 نوفمبر 2011 02:54:39 م بواسطة المشرف العام
0 227
كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا
كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا
أَحاديثُ يَثنى سالفَ الدهرِ لينُها
ولم نطَّلِب دونَ الحجون ظعائناً
تُبارِى بها أُدمُ المهارى وجُونُها
ظعائنُ من عُليا نُمَيرِ بنِ عامرٍ
مُصَحَّحَةُ الأَجسادِ مرضى عيونُها
تنكَّرنَ من أُنسى فلمّا عَرَفننى
بَدَت كلُّ مِبهاجٍ أَغَرُّ جبينُها
وقُلنَ إَعجَلا لا عَينَ نخشى وأَبشِرا
بليلةِ سَعدٍ غابَ عنها ظَنُونُها
فجئنا كما انقضَّ القرينانِ أَشرفا
على خلوةٍ ناءٍ من الحىِّ بِينُها
فَبِتنا ندامى ليلةٍ لم نَذُق بها
حراماً ولم يَبخَل بحِلٍّ ضَنينُها
صِفاحاً بأَيمانٍ نرى أَنَّ مَسَّها
شِفاءُ الصَّدَى من غُلَّةٍ طالَ حينُها
وبِتنا وأَيدينا وِسادٌ وفوقَنا
رياطٌ وعلى بِركَةٍ لا نصونُها
فلمّا بدا ضَوءٌ من الصبحِ ساطعٌ
عصى خُلَّةً لم ينجُ إِلاَّ قرينُها
بَدَت زَفَرات الحُبِّ من كلِّ وامقٍ
ومحجوبةٍ لم تُعطَ صبراً يُعينُها
فأصبحن صرعى فى الحِجالِ وأَصبَحَت
بنا العيسُ فى الموماةِ جَعداً لجينُها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مزاحم العقيليغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي227