تاريخ الاضافة
السبت، 19 نوفمبر 2011 07:05:43 م بواسطة المشرف العام
0 281
أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُها
أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُها
نَعتاً يوافق نعتى بعضَ ما فيها
سَكَّاءُ مخطوبةٌ فى ريشها طَرَقٌ
صُهبٌ قوادِمُها كُدرٌ خوافيها
منقارُها كنواةِ القَسبِ قَلَّمها
بمِبرد حاذقُ الكفَّين يَبرِيها
تمشى كمشىِ فتاةِ الحىِّ مسرعةً
حذارَ قومٍ إِلى سترٍ يواريُها
تنتاشُ صفراءَ مطروقاً بقيَّتُها
قد كاد يأزى عن الدعموصِ آزيها
تسقى رذيَّينِ بالموماة قُوتُهما
فى ثُغرةِ النحرِ من أَعلى تراقيها
كأَنَّ هَيدَبةً من فوقِ جُؤجئها
أَو جِرو حَنظَلَةٍ لم يعدُ راميها
تشتَقّ من حيث لم تُبعِد مُصَعِّة
ولم تُصَوِّب إِلى أَدنى مهاويها
حتى إِذا استأنسا للوقت واحتضرت
تَوَجَّسا الوحىَ منها عند غاشيها
تَرَفَّعا عن شؤون غير ذاكيةٍ
على لَدِيدَى أَعالى المهدِ أُدحيها
مَدَّ إِليها بأفواهٍ مزينةٍ
صُعداً ليستنزلا الأَرزاقَ مِن فِيها
كأَنَّها حين مَدَّاها لجنأَتها
طَلَى بواطنها بالوَرسِ طالِيها
حِثلَينِ رَضَّا رُفَاضَ البَيضِ عن زَغَبٍ
وُرقٌ أَسافلُها بيضٌ أَعاليها
تَرَادا حين قاما ثُمّتَ احتطبا
على نحائفَ مُنآدٍ محانيها
تكاد من لينها تنىد أَسؤُقُها
تَأَوُّدَ الرَّبلِ لم تَعرِم نواميها
لمّا تبدى لها طارت وقد علمت
أَن قد أَظل وأَنَّ الحىِّ غاشيها
ماهاجَ عينَك أَم قد كاد يُبكيها
من رسم دار كسَحقِ البُردِ باقيها
فلا غنيمةُ توفى بالذى وَعَدَت
ولا فؤادُك حتى الموتِ ناسيها
لا اشتكى نوشةَ الأَيامِ من وَرَقى
إِلاَّ إِلى مَن أَرى أَن سوف يُشكِيها
لِدِلهِمٍ مأثُرات قد عُدِدنَ له
إِنَّ المآثرَ معدودٌ مساعيها
تنمى به فى بنى لأىٍ دعائمُها
ومن جُمانة لم تخضَع سواريها
بنى له فى بيوتِ المجدِ والدُهُ
وليس مَن ليس يَبنيها كبانيها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مزاحم العقيليغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي281