تاريخ الاضافة
الإثنين، 21 نوفمبر 2011 07:44:01 م بواسطة المشرف العام
0 336
دَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍ
دَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍ
وَلا تَعجَلي بِاللَومِ يا أُمَّ عاصِمِ
فَإِن عَجِلَت مِنكِ المَلامَةُ فَاِسمَعي
مَقالَةَ مَعنِيٍّ بِحَقِّكِ عالِمِ
وَلا تَعذِلينا في الهَدِيَّةِ إِنَّما
تَكونُ الهَدايا مِن فُضولِ المَغانِمِ
فَلَيسَ بِمُهدٍ مَن يَكونُ نَهارُهُ
جَلاداً وَيَمسي لَيلُهُ غَيرَ نائِمِ
يُريدُ ثَوابَ اللَهِ يَوماً بِطَعنَةٍ
غَموسٍ كَشِدقِ العَنبَرِيِّ بنِ سالِمِ
أَبيتُ وَسُربالي دِلاصٌ حَصينَةٌ
وَمِغفَرُها وَالسَيفُ فَوقَ الحَيازِمِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الواقِفينَ عَشِيَّةً
لَدى عَرَفاتٍ حَلفَةً غَيرَ آثِمِ
لَقَد كانَ في القَومِ الَّذينَ لَقيتُهُم
بِسابورَ شُغلٌ عَن بُزوزِ اللَطائِمِ
تُوَقَّدُ في أَيديهِمُ زاعِبِيَّةٌ
وَمُرهَفَةٌ نَفري شُئونَ الجَماجِمِ
تَرى الخَيلَ تَردي بِالتَجافيفِ بَينَهُم
بِفُرسانِها مَرَّ النُسورِ القَشاعِمِ
إِذا اِنتَطَحتَ مِنّا كَراديسُ غادَرَت
جَراثيمَ صَرعى لِلنُّسورِ القَشاعِمِ
وَلَم أَكُ مشغولاً بِسابورَ عَنكُمُ
وَبِالسَفحِ إِذ نَغشى صُدورَ الغَواشِمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يَزيد بن حبناءغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي336