تاريخ الاضافة
الخميس، 8 ديسمبر 2011 08:16:13 م بواسطة المشرف العام
0 482
ولما وقفنا للوداع وبيننا
ولما وقفنا للوداع وبيننا
أحاديث يعيي الحاسبين عديدها
تبادر دمعي فانصرفت تهضني
إلى عبرتي بقيا عليك أذودها
فما أشبهت عيناي ألا سحابة
دنا صربها واستعجلتها رعودها
فما زال زجر الرعد يحدو سحابها
فتبدو وأرواح الشمال تحيدها
فما أقلعت حتى بكت فتضاحكت
رياض الربى فأخضر بالعشب عودها
وهل تتلافى ذات عقدٍ جمانها
إذا انسل من تلك النظام فريدها
فقال رفيقي ما للونك حائلاً
وعينيك ما يعدو جفونك جودها
فأغضيت عن رد الجواب تبلداً
وخير قلوب العاشقين بليدها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن داود الظاهريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي482