تاريخ الاضافة
الخميس، 29 ديسمبر 2011 05:18:27 م بواسطة المشرف العام
0 227
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ
دعاءَ مصَرِّحٍ بادي السرارِ
لأنّي عنكِ مشتغِلٌ بنَفسي
ومُحتَرِقٌ عليك بغير نارِ
وأنتِ توَقّرينَ وليس عندي
على نار الصبابة من وقارِ
فأنتِ لأنّ ما بك دون ما بي
تدارينَ العيون ولا أُداري
ولَو واللَهِ تشتاقين شوقي
جَمَحتِ إلَيَّ خالعةَ العذارِ
ألا يا وهبَ فيما فضحتِ دُنيا
وبحتِ بسرّها بين الجواري
أما والراقصاتِ بكُلِّ وادٍ
غوادٍ نحوَ مكَّةَ أو سوارِ
لقد فضَّلتُ دَنيا في فؤادي
كفضل يدي اليمين على اليسارِ
فقولي ما بدا لك أن تقولي
فإنّي لا ألومُكِ أن تغاري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو عيينة بن أبي عيينةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي227