تاريخ الاضافة
الخميس، 29 ديسمبر 2011 05:22:07 م بواسطة المشرف العام
0 279
ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ
ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ
وصبرُكِ عنّي حينَ لا صبرَ لي عنكِ
وتركُكِ جسمي بعد أخذِكِ مهجَتي
ضئيلاً فهلّا كان من قبلِ ذا تركي
فهَل حاكِمٌ يحكمُ في الحبّ بينَنا
فيأخُذ لي حقّي ويُنصِفَني منكِ
لقَد كنتُ يوم القصر ممّا ظَنَنت بي
بريئاً كما أنّي بريءٌ منَ الشركِ
يُذّكِّرُني الفردَوسَ طوراً فأرعوي
وطوراً يؤاتيني على القصفِ والفتكِ
بِغَرسٍ كأبكارِ الجواري وتربَةٍ
كأنّ ثراها ماءٌ وردٍ على مسكِ
وسِربٍ من الغزلانِ يرتَعنَ حولَهُ
كما انسَلَّ منظومٌ منَ الدرّ من سلكِ
وورقاءِ تحكي الموصِلِيَّ إذا شدَت
بتغريدِها أحبب بها وبمَن تحكي
فيا طيبَ ذاك القصر قصراً ونُزهَةً
بأفيَحِ سهلٍ غيرِ وعرٍ ولا ضنكِ
كأنَّ قصورَ القومِ ينظُرنَ حولهُ
إلى ملِكٍ على منبر المُلكِ
يُدِلُّ عليها مستَطيلاً بحُسنهِ
فيَضحكُ منها وهيَ مطرِقَةٌ تبكي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو عيينة بن أبي عيينةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي279