تاريخ الاضافة
الأربعاء، 4 يناير 2012 09:50:48 ص بواسطة المشرف العام
0 245
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
بَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
مِن شَرابٍ كَأَنَّما ناسَبَ البَر
قَ صَفاءً في اللَونِ وَاللَمَعانِ
وَكَأَنَّ الكاساتِ مِنهُ خَلاءٌ
وَهوَ مِنها في مُترَعٍ مَلآنِ
رِقَّةٌ لا تُرى مَعَ الكَأسِ إِلّا
بَعدَ وَهمِ الظُنونِ عِندَ العَيانِ
لَذَّ طَعماً وَطابَ ريحاً فَأَغنى
عَن جَنِيِّ التُفّاحِ وَالرَيحانِ
صادِقَ الروحِ وَالحَياةِ فَقَد قا
مَ مَقامَ الأَرواحِ في الأَبدانِ
فَاِصطَبِح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَو
نِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن طيفورغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي245