تاريخ الاضافة
الأربعاء، 4 يناير 2012 10:11:10 م بواسطة المشرف العام
0 360
طوى الكَشحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِ
طوى الكَشحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِ
وَغنَّى لنا من شدةِ الكربِ والوجدِ
ألا يا صبَا نجد متى هجتَ من نجدِ
فقد زادني مسراكَ وجداً على وجدِ
وغنّى لنا لما جَفاهُ مًلاحظٌ
واظهرَ فيهِ مارأيتَ من الزُّهدِ
إذا خُنتُمُ بالغيبِ ودِّي فما لَكَم
تُدلُّونَ إدلالَ المُقيمِ على الودِّ
وثَلّثَ أيضاً بعدَهُ في عرُوضهِ
وَغَنَّى لنا والدمعُ يَجري على الخدِّ
وكنّأ كزوج من قَطا في مَفازةَ
لدى خَفضِ عَيشٍ مؤنقٍ مورقٍ رَغدِ
ورَبعَ إذ غَنَّى وما زال مُحسِناً
وقد شمَّرَ الكُمين منه إلى الزَّندِ
أما في صُروف الدَّهرِ أن ترجع النَّوى
بلى ويُدال القربُ يوماً على البعد
فقلتُ لهُ لا لا يَغُرَّنكَ ما تَرَى
من الهَجرِ والإعراضِ والصَّدم والصَدِّ
سَيرجعُ عمّا قد كَرِهتَ إلى الرِّضا
فليس أبو إسحاق بالمُخلفِ الوَعدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
اسحاق الموصليغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي360