تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 يناير 2012 08:40:33 م بواسطة المشرف العام
0 370
هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزون
هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزون
صبا وصبّ إلى رئم ابن رامينِ
إلى رُبيحة إن اللَّه فضَّلها
بحسنِها وسماعٍ ذي أفانينِ
وهاج قلبي منها مَضحَكٌ حسنٌ
ولثغة بعدُ في زايٍ وفي سينِ
نفسي تأبى لكم إلا طواعيةً
وأنتِ تأبين لؤماً أن تطيعيني
وتلك قسمة ضِيزي قد سمعتِ بها
وأنت تتلينها ما ذاك في الدينِ
إن تسعفيني بذاك الشيء أرض به
وإن ضننتِ به عني
أنتِ الطبيبُ لداءٍ قد تلبَّسَ بي
من الجَوَى فانفثي في فيّ وارقيني
نعم شفاؤُك منها أن تقولَ لها
أضنَيتني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
يا رب إنّ ابنَ رامينٍ له بقرٌ
عِينٌ وليس لنا غير البراذينِ
لو شِئت أعطيته مالاً على قدرٍ
يرضى به منك غير الربربِ العينِ
لا أنس سعدةَ والزرقاء يوم هُمَا
باللجِّ شرقيةُ فوقَ الدكاكينِ
تغنينا كنفث السحرِ نودعَهُ
منّا قلوباً عدت طوع ابن رامينِ
يغنيانِ ابنَ رامينٍ على طربٍ
بالمسجحيّ وتشبيبِ المحبينِ
فَما دعوتُ به من عيشِ مملكة
ولم نعش يومنا عيش المساكينِ
أذاك أنعم أم يومٌ ظللتُ به
فراشي الورد في بستانِ شورينِ
يشوي لنا الشيخُ شورينُ دواجنَهُ
بالجردناجِ وسَحّاج الشَّقَابينِ
نُسقى طلاء لعمرانٍ يعتّقَهُ
يمشي الأصحاءُ منه كالمجانينِ
إذا ذكرنا صلاةً بعدما فرطت
قمنا إليها بلا عقلٍ ولا دينِ
يزلّ أقدامنا من بعدِ صحتِها
كأنها ثقلاً يقلعنَ من طينِ
نمشي وأرجلنا مطويةً شللاً
مشي الأوزِ التي تأتي من الصينِ
أو مشيَ عميان ديرٍ لا دليلَ لهم
سوى العصيِّ إلى يومِ السعافينِ
في فتيةٍ من بني تيمٍ لهوتُ بهم
تيم بن مرةَ لا تيم العديينِ
حمرِ الوجوهِ كأنا من تحشّمِنا
حسناءُ شمطاءُ وافت من فلسطينِ
ما عائذ اللَّه لولا أنت من شجني
ولا ابن رامين لولا ما يمنيني
في عائذِ اللَّه بيتٌ ما مررت به
إلا وجئتُ على قلبي بسكينِ
يا سعدةُ القينةُ الخضراءُ أنتِ لنا
أنسٌ لأنّكِ في دارِ ابنِ رامينِ
لا تحسبن بياضَ الجصّ يؤنسني
وأنت كنتِ كمثلِ الخزِّ في اللينِ
ما كنتُ أحسبُ أن الأسدَ تؤنسني
حتى رأيتُ إليك القلبَ يدعوني
لولا ربيحةُ ما استأنستُ ما عمدت
نفسي إليك ولو مُثّلت من طينِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إسماعيل بن عمار الأسديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي370