تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 يناير 2012 08:09:25 م بواسطة المشرف العام
0 264
كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ
كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ
نَقِ ما تُوازَى بالمواقِفْ
بينَ الغَديرِ إلى السَّدي
رِ إلى دياراتِ الأساقفْ
فمواقفُ الرُّهبانِ في
أطمارِ خائفةٍ وخائفْ
دِمَنٌ كأنَّ رياضَها
يُكسَينَ أعلامَ المطارفْ
وكأنَّما غدرانُها
فيها عشورٌ في المصاحِفْ
تَلقَى أوائلُها أوا
خِرَها بألوانِ الرَّفارِفْ
بحرِيَّةٌ شَتواتُها
بَرِيَّةٌ فيها المصايفْ
دُرِّيَّةُ الحصباءِ كا
فوريَّةٌ منها المشارفْ
باتت سواريها تَمَخ
غضُ في رواعدها القواصفْ
وكأنَّ لمعَ بروقِها
في الجَوِّ أسيافُ المُثاقِفْ
ثمَّ انبرت سَحًّا كبا
كيةٍ بأربعةٍ ذوارِفْ
فكأنَّما أنوارُها
تهتزُّ في الدُّرجِ العواصفْ
طُرَرُ الوصائفِ يلتَفِت
نَ بها إلى طُرَرِ الوصائفْ
دافعتُها عن دَجنِها
بالقُلَّبِ البيضِ الغضارفْ
تَئقين يوم البأ
سِ شرابين في يوم المتارفْ
سُمحٌ بِحُرِّ المالِ وقا
فونَ في يومِ المَتالِفْ
واهاً لأيامِ الشبا
بِ وما لَبِسنَ من الزَّخارفْ
وزوالهِنَّ بما عَرَف
تُ من المناكرِ والمعارفْ
أيام ذكرُك في دواو
ينِ الصِّبا صدرُ الصحائفْ
واهاً لأيامي وأيَّ
امِ النقياتِ المراشفْ
الغارسات البانَ قُض
باناً على كُثُبِ الرَّوادِفْ
والجاعلاتِ البدرَ ما
بينَ الحواجِبِ والسَّوالِفْ
أيامَ يُظهِرنَ الخِلا
فَ بغيرِ نياتِ المُخالِفْ
وقفَ النَّعيمُ على الصِّبا
وزللتَ عن تلكَ المواقِفْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحماني الكوفيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي264