تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 15 يناير 2012 08:15:42 م بواسطة المشرف العامالأحد، 15 يناير 2012 08:35:16 م
10 6222
باب الهداية باب واحد أبدي
باب الهداية باب واحد أبدي
في الملك جمعاً لاسم واحد أبدي
والاسم اسم لمعناه وأوله
والاسم أسماؤه ما شئت من عدد
لو أنهم ألف شخص في عديدهم
لعاد في واحدٍ عوداً بلا أمد
والله لا ظاهرٌ في الخلق يشبههم
لكن بالذات يبدو واحداً أحد
والصمد الأزل الفرد القديم فما
ندعوه إلا بمعنى بارئ أحد
والاسم يظهر بالباب المقيم له
والباب ليس له يظهر به الأحد
والله محتجب في خمسة شُبهت
بالأب والأم والأزواج والولد
وأخوة هم أدلاء عليه به
وهم شهود له في القرب والبعد
والله يظهر في خمس مخيلة
بالأنس والفقر والتمريض والرمد
والنوم والموت تمت خمسة وله
إظهار خمس بإيقان ومبتئد
أكل وشرب وثلط جلّ عنه وعن
بول وغسل جنابات له تجد
والله باطنه اسم وظاهره
نوبة ورسالات بلا أود
والأول القدم اللاهوت باطنه
غيب وظاهره رشد لذي رشد
إمامة ووصاة ظاهراً أبداً
يراه كل البرايا غير مفتقد
يريهم الذات تصويراً بقدرته
جل المصور عن تصوير مجتسد
لكنها قدرة الإيجاد خالقة
ليست بمخلوقة للخلق في رصد
ليثبتوه ولا ينفون رؤيته
رؤي العيان يقينا عز من صمد
عن الحصار وعن شيء يحيط به
كلا وجمعاً ويحويه من البدد
والله يوري ظهورا في مشيئته
في كل جنس من الأجناس والعدد
في العجم العرب والروم المصاص وفي
سند وهند ونوبٍ غير مجتيد
وفي الشعوب وفي كل القبائل من
قحطانها وجميع النسل من أدد
يدعوهم ويناجيهم مكافحة
بالذات والاسم لم يولد ولم يلد
ولا تجسم في جسم أحاط به
جل المهيمن عن تحديد ذي حدد
وليس شيءٌ أواه فهو يحصره
تبارك الله هذا قول مكتيد
ولا هو الشيء محدوداً يحد ولا
شيء كان فينفى نفي ذي جحد
جحداً ونفياً ولكنا نقول هو
الفرد المشيء وفي الأشياء لم يجد
ثم المراتب عُدُّواً بعد بابهم
مع بابهم سبعة علوية الحفد
أيتامه خمسة تموا وتمَّ بهم
كل النظام وما فيه من الوجد
وخمسة بعد سبع نقبوا نُقباً
فنقبوا العلم والأسرار في البلد
وسبعة بعد عشرين وثامنهم
سادوا النجابة بالإقرار لم تبد
والمخلصون وأهل الاختصاص ومن
في الامتحان سموا في العلو والمهد
ألا فهم خمسة صحوا وصح لهم
أعداد أسمائهم عن خير مستند
والباب خمسون ألفا قدرت لكم
سنوه والألف فالمقداد أوب القدد
وذاري الذرو من أصلاب جملة
من آدم وأبو ذر من الكند
وصنوه ومريح العارفين ومن
رواحة كان رواها من الثمد
وابن مظعون عثمان الذي ظعنت
به الضلالة عنا جد مقتصد
وقنبر خير من أقنى وبر ومن
كان الغلام وعضدا أيما عضد
وابن ياسر عمار الذي عمرت
به القلوب ورواها من الصدد
والحارث الأعور القرمي علمهم
بكل قلب زكي غير منفسد
وباقي الكل أنوار ترى لهم
مراتب في سماء الله في الصعد
فهم مقاماتهم معلومة ولهم
بالاصطفاف تسابيح بلا نفد
وسبعة رتبت من بعدهم بشر
صفاهم الله مولاهم من التلد
مقربون كروبيون يا لهم
مروحون من البلواء والجهد
مقدسون وسواح ومستمع
واللاحقون على نهج من الجدد
فهذه سبعة سفلية تبعت
علوية سبعة سادوا على السيد
وباقي الخلق منقول ومنتسخ
ما بين ذي ظلم أو نير يقد
في قالبٍ واحدٍ يتلوه ثانيهُ
إلى الثمانين لم تنقص ولم تزد
فالنيرون إلى نورية رفعوا
في القدس والعرش والكرسي والعمد
محكمون لهم تخيير أنفسهم
ما يشتهون من الجنات في خلد
وفي نعيمٍ مقيمٍ دائمٍ أبداً
في ظل طوبى وعيش واصل رغد
إن آثروا حالة الدنيا لتكن لهم
أو عصمة عصموا من سائر النكد
لا يحزنون ولا يخشون بائقة
ولا يخافون سوءا آخر السند
والمظلمون إلى خمس مدرجة
نسخ وفسخ ومسخ مركس لدد
والوسخ والرسخ يا بؤس جدودهم
ويا شقاؤهم من مالك الأبد
من نسخهم في ذوات الذبح ويلهم
في كل ميقاتٍ موتٍ ذُبَّحاً بيد
وفي الهياكل والأبدان دائرة
قتلاً وذبحاً على الأنصاب والتلد
وفي الحديد وفي الأحجار راسخة
وفي لجين وفي تبر وفي بدد
من العذاب أفانين مصرفة
في الدق والجل والمكسور والجرد
يرون ما عملوه حسرة وهم
خرس عن النطق في زهق وفي كمد
هذا لهم في دوانيه وحاضره
إلى الكبير من التعذيب والنكد
عدلا عليهم يجازيهم بفعلهم
يوم الأظلة إذ نادي بمجتهد
ألست ربا لكم قالوا بلى ولقد
أعطوه إذ قرروا عهدا وفي العهد
أن لا يزولوا عن التوحيد ويلهم
ولا يكونوا مع الشيطان في جند
فخالفوه وصاروا حزب طاغية
مع الأباليس والفساق والعند
فحسبهم أنهم في النسخ قد سلكوا
في كل سلسلة شدت على صفد
وحسب شيعة مولاهم وسيدهم
رضاؤه عنهم بالفوز والرغد
وحسب كل نجل خصيب ما به نطقت
منه الجوارح من علم ومستفد
ومن غرائب أخبار ملخصة
ومن سرائر سرٍّ ليس بالميد
من صاحب الأمر من هادي الهداة ومن
باري البرايا ومن لا هوت منفرد
يبثها في أخلاء له غرر
مستبصرين معاذين من السمد
يسميهم الخلق في الأسماء غاليةً
يا طيب غاليةٍ عطرية الخضد
وقد رووا ويلهم أن الغلاة غداً
حقاً يردون رد المخلص الردد
والأخسرون ذوو التقصير ويلهم
لم يستجيبوا ولم يلجوا إلى وعد
فلم وما بالهم يروون مشتهراً
من الحديث بلا رأي ومعتقد
مثل التي غزلها يا ويلها نقضت
أو مثل من وصفت بالحبل من مسد
سحقاً وبعداً لهم لا در درهم
إلا بنقل ونسخ ملبس الجلد
إلى الكرور إلى الرجعة أنفسهم
في كل تصويرها في الأزمن العهد
ثم القصاص وأخذ بالحقوق كما
جاء الكتاب به من ممدد المدد
فثم قرت عيون بالذي لقيت
مما أعد لها من خير ما وعد
وثم تعمى عيون بالذي لقيت
من سوء أعمالها بالركس والهمد
عدلاً من الله لا جوراً فحسبكم
يا شيعة الحق ما ترون من سدد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين بن حمدان الخصيبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي6222