تاريخ الاضافة
الأحد، 15 يناير 2012 08:47:33 م بواسطة المشرف العام
3 3258
بحت بسري فكم تسبوني
بحت بسري فكم تسبوني
يا عصبة الجبت والشياطين
إني بريٌ من دينكم أبداً
وأخلص اللعن ذاكم ديني
ديني الذي قامت السماء به
حب عليٍ وآل ياسين
وبغض قزمان والدلام به
أدين ربي وبغض قارون
وديني الرفض للطغاة وقد
صدقت عن مذهبي وقانوني
سادتي السادة الذين دعوا
في سورة الكهف بالمساكين
كواكبٌ سبعةٌ وأربعةٌ
لهم هلالٌ يلوح بالصين
جنوده النحل من يلم بهم
يتحف بالروح والرياحين
شربت ماء المعين منه فما
بخلت من بعده بماعون
غرائباً من علوم حيدرةٍ
لبست فيها على المجانين
أذعت أسرارها إلى ثقةٍ
أصفيه محض الهوى ويصفني
حسبي بحب الوصي معترفاً
يوم معادي وذاك ينجيني
أقوله صادقاً أمنت به
حب علي الأعلى يعليني
وجهت وجي إليه منحرفاً
عن حب أضداده الملاعين
فوضت أمري في الدين متبعاً
والناس من جهلهم يلوموني
جل الذي خصني برحمته
في بدو خلقي ووقت تكويني
في الذر ويوم الظلال أنطقني
مع حزبه السادة الميامين
يوم ذرانا من نوره وبرى
جميع هذا الأنام من طين
ثم برا ما براه من بشرٍ
من حمأ بعد ذاك مسنون
مسبحاً في الألى له عبدوا
ما شاء من مدة الأحايين
ذاك الذي ميزت ولايته
بين نجيبٍ وبين ملعون
إن علياً دلت ولايته
على شقيق الني هارون
رأى شهاباً بمدينٍ فسرى
يقبس ناراً إلى فلسطين
في ليلةٍ غيبت كواكبها
بمستهل الركام مهتون
حتى علا الطور فاستقل به
وفى ذرى الطور نور طاسين
بدا له كالحجاب حين بدا
بباطن ظاهر البراهين
دلائلٌ من علاه سيدنا
لاحت لموسى بطور سينين
وابنة عمران مريمٌ قليت
من فوقها إذ أتوا بتهجين
حين أتت بالمسيح سيدنا
لما بدا ظاهراً لتبيين
أنطقه بالقماط قال لهم
إني عبد الإله ينجيني
من روحه جل وهو أنشأني
يميتني إن يشأ ويحييني
وقبل ما أنقذ المبيع من ال
جب ببخسٍ من غير موزون
أراه برهانه فأنقذه
ومن لطفاً على ابن يامين
ولم يزل سيدي أوب حسنٍ
تبدو بداياه غير موهون
في كل عصرٍ تبدو دلائله
وكلما كرةٍ وما حين
يا صاحب النار هل أخاف شقاً
وأنت ربي منها تنجيني
بسجن بغداد في طوابقها
بحب مولاي قد يعادوني
فعصبة منهم مقصرةٌ
تاهوا عن الحق كالبراذين
ذاك ومرجيةٌ وناصبةٌ
فيك بمحض الغلو يرموني
فقلت إذ أكثروا بجهلهم
علي عذلاً ألا فكيدوني
إن ولائي وما أدين به
علي الأعلى وصلت يكفيني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين بن حمدان الخصيبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي3258