تاريخ الاضافة
الأحد، 15 يناير 2012 09:08:41 م بواسطة المشرف العام
1 2374
ألا يا معشر الشيعة
ألا يا معشر الشيعة
من أهل البصيرات
ويا أشبان دين الله
ويا جبل الطهارات
ويا أشبال ليث الدين
يعسوب الرسالات
ويا أولاد سنخ النور
والحور الزكيات
ويا ذرية القدس
ويا عترة ساداتي
فيا هادي هداة الطير
ويا زجل الحمامات
ويا أفراخ ديك العرش
والعشر الدجاجات
ويا من بين أكناف
بروج للسموات
يجولون لدى العرش
بأرياشٍ مجيلاتٍ
يسامون لهم طيراً
قديماً من قديمات
يسمى قدم الخيرات
وبواب الحجابات
وللحاجب في الباب
مقام في الجلالات
وللبواب من حاج
به أن الرسالات
وللطارق والواد
من أهل الإفادات
زمام الطالب الراغب
في حظوة حظوات
وللباب الذي أشرع
من دار النهايات
محل الدار من باني
بنا إس الأساسات
فكل الخلق قد قدر
في يوم الأظلاَّت
بقدر السمع والطاعة
لله بنيات
وقدر الكفر والعصيان
والجحد من العاتي
وقد ناجاهم طراً
بإخلاص المناجاة
ألست الله مولاكم
ومنشي كلِّ نشآت
فنادوا كلهم طوعاً
وكرهاَ بإجابات
بلى إقرارمن خاف
عذاب النار لايات
ففاز الشيعة الأطهار
أصحاب اليمينات
وخاب الناصب المرجون
أصحاب الشمالات
وجاؤا كلهم نسخاَ
ونقلاَ في الهيولات
ذوو النور إلى النور
صفوا في ور قادات
وأهل الفتنة الطخياء
في عكر الكدورات
إلى الجبت إلى الطاغوت
صاروا في لعينات
ليوم الرجعة الكبرى
وتكشيف الفضيحات
وإظهار الذي أخفي
في سر السريرات
وتصريح الذي أعجم من
تأويل آيات
ونشر الغامض الغابر
في كنه الكنينات
وإعلان بسر الله
في أرفع أصوات
وجبارٌ لهم يظهر
في يوم القيامات
ويبو وسط عين الشم
س نور الشعشعيات
وفي يمناه سيف الله
ذو فقر الفقارات
فيبقى الخلق مبهوتاَ
وقد تشخص للذات
يقولون لمن يعلم
ماذا قول إخفات
يقول الرّب قالوا الحق
وهو علو الكبيرات
فمن آمن قبل الوقت
جوزي بالكرمات
ومن آمن خوف السيف
أردي بالخسارات
كما شكَّ ولم يؤمن
من قبل برجعات
ولم يؤمن برب جلَّ
في بدو البدايات
عن التحديد والتصو
ير في أكمل صورات
وعن شكل وعن شبهٍ
وعن مثل المثالات
فلما شاء أن يخلق
خلقاً بمشيات
خلق خلقاً عظيم القد
ر نوراً يإرادات
وناداه فلباه
مجيباً بإجابات
فسماه وكناه
وأعطاه البلاغات
وفوض أمره جمعاً
إليه باختيارات
وقدره بقدرته
على جمع البريات
وإتقان الذي أظهر
من فطرة فطرات
من الأكوار والأدوا
ر مع توقيت أوقات
فكون النور أولها
هو باب السلامات
وأشخاص ثمانيةٌ
وعشرون الدلالات
فيعرف كلُّ تكوين
بوصف وعلامات
ويدعون لمعناهم
بأسماء صحيحات
وهم خمسة أيتام
تمام لليتيمات
وهم لشك ائتموا
بأرباب وربات
وهم اثنى عشر نقبوا
صدورا عن خفيات
هم أحد عشرٌ زهر
نجومٌ في منامات
رآهم يويف فاقتصَّ
رؤياه بقصات
وهم أصل وهم فصل
وهم جمع الشتاتات
وهم عالمنا الأكبر
نور البهمنيات
وهم خمسة آلافٍ
نجيبٌ للنجابات
ومختصٌ ومن أخلص
صفو الاصطفيات
ومن امتحن الله
بخبر وحقيقات
وكون الجوهر الثاني
مضيء الجوهريات
ومنه خلق الخالق
خلقاً بنجابات
مجيبين مطيعين
له في كل حالات
وكون ثالث كان
هوائي الجعيلات
ومنه خلقه فازوا
بإخلاص وطاعات
وكون الماء رابعهم
طهور للنجاسات
وخلق الماء معروف
ومرضى المزاجات
وكون النار خامسهم
بديع الاختراعات
ومنه خلقه جاؤوا
ودانوا بالسدادات
سوى إبليس إذ خالف
في أول سجدات
لآدم فاستحق اللعن
إذ أبدى العداوات
وأول من عصى الله
جحوداً للمقامات
كفور فاسق عن أم
ره رأس الضلالات
وكلُّ الشرك والإلحا
د في كون ورجعات
وكلُّ التيه والحيرة
والتعظم للاَّت
وللعزى والأصنام
أصنام الخارات
وإتيان الخطايا وال
خزايا والنجاسات
والآثام والوزار
المبيرات المبيدات
عليه لعنة تترى
في الأحياوأموات
وكوناً سادساًكون
من ترب البسيطات
وكون آدماً منه
ونبي بالنبوات
وأعطى زوجه حوا
فطابا بالمشاجات
ومنه العالم الأصغر
صفو البشريات
فأولهم مقرّ بهم
ومن خص بسبقات
وثانيه الكربيون
قدماً برفاعات
وروحانية نجوا
يروح من بليات
ورابعهم مقدسهم
من وسخ الدّناسات
وخامسهم فسائحهم
إلى علو العليّات
وسادسهم فقد اسمع
أسرار الصّميمات
وسابعهم فلا حقهم
بأول أوليات
فيا شيعة مولاي
عليكم بروايات
وما ضمنت أشعاري
وتأليف قصيدات
من أصناف أعاجيب
علوم سلسليات
سفينات ومن كان
رشيدا بالدلالات
ومن كان أبو خالد
نجل الكابليات
ومن لاشك هو يحيى
وجابر كلِّ كسرات
ومن قام بيحيى خير
أولاد الطَّويلات
ومن كان أبا الخطّا
ب نجل الزينبيات
ومن كان مفضّل قا
م جمّاع الفضيلات
ومن كان له نجلاّ
ولقباً بالشهادات
وهو عمر فراتيُّ
حنيف الأحنفيات
وهو شعّب هذا الخلق
في كل الجبلاّت
وهو نصر نصيريُّ
عماد النّمرويات
وهو سلمان جبريل
وياييل اليييلات
وهو دان ٌ لديّانٍ
وحامٌ للحميمات
وعبد الله هو حقّاً
وروز البهمنيّات
كما المعنى إماماتٍ
توالت بوصيّات
وفي الباطن غيبٌ جلّ
عن إدراك غايات
والاسم هو الحاء
لدّالٍ ولميمات
وهو نبّا وهو أرسل
في كلّ الظهورات
فعوا يا إخوتي شعري
وتحقيق رواياتي
بتحقيق وتحصيلٍ
بنيّاتٍ صدوقات
وأنباء صدورٍ أش
رحت غير غليلات
وتأليف قلوبٍ في
هداها مطمئنّات
فقد رصعت تيجاناً
من فوق أكلاّت
جواهرها علومٌ لا
من الدرّ الثمينات
ولا الياقوت واللؤلؤ
ولا نظم القلادات
ولا المرجان والعقيان
يزهو فوق لبّات
ولكن من ضياء القد
س من نور المنيرات
علومٌ أحمدياتٌ
علت في علويّات
رواها راوي التوحيد
جلاّب الغنيمات
خصيبيّ تفرّس في
علوم فارسيّات
وأعرب مارواه في
لغاّتٍ عربيّات
عن العجم عن الأنبا
ط عن نوبه نوبات
رواها عن رجالٍ لا
يشابوا بارتيابات
بهاليلٍ مناجيد
عبيد الفاطميّات
يريد الله مولاه
بآمالٍ ورغبات
ويرجوه ولا يخشى
سوى ذنبٍ وسيئات
ويدعوه بأسماءٍ
سميعاتٍ قريباتٍ
بأن يمنحه التّوفي
ق منحاً بنجيات
وأن يجعله داعي
إليه بنجايات
وأن يجعله ناراً
على قمش الرّزالات
على النّاصب والمرجي
وأولاد العهارات
من الشاري والمعت
زل الحق ببترات
وكيسيّ وبنجيّ
طغى في عدّ خمسات
وحلاّج وزيديّ
زيوف الزّيبقيّات
وأهل الوقف والحيرة
ممطورة الآفات
وكلّ الأحمريين
وجمع العزقريّات
ومن قصّر في علمٍ
نجومٍ أريحيّات
ومن سمعل في الدّين
بزورٍ غير إثبات
سوى شيعة حيدرةٍ
كنوزي وذخيرات
فهذا القول تصريحٌ
بأشياءٍ عجيبات
مقالٌ للخصيبيّ
عبيد العلويّات
وما يعلمه إلا أم
رؤ فاز بحظوات
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين بن حمدان الخصيبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي2374