تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 16 يناير 2012 02:56:57 م بواسطة عاطف الجندىالإثنين، 16 يناير 2012 06:32:35 م
0 447
الحبُّ في المقهى
عندما قد كنت وحدي
كان بالمقهى شبيهي
يشرب النعناعَ
شايُه
يحتسي بُنَّ الترقبِ
يقرأ الأفكارَ
من "جورنال" حزني
بينما ظلَّي يعاودُ
هجرة الزرزورِ
في حقلِ التجاربِ
يقتفي خيط التواصلِ
في سماواتِ العبيرِ
بينما مرَّتْ
على قلبي اليمامةُ
فامتشقنى
أيها الزرزورُ وازرعْ
في فمي لحن انتشائكْ
***
أيها الوله اعتصرني
واملأ الأقداحَ
من لهب احتراقي
هل لهذا الموت بُدٌّ ؟!
أم لهذا الموت قدٌّ
سار في دربِ القصائدِ
فانتظرني
أيها اللحنُ المفاجئُ
كي أعدَّ حقائبَ الأفراحِ
ألبس ثوب آمالي الجديدةْ
إنني في سحر مَشهدك السماويَّ
مثل هذا الحسنِ ,
هذا العشبِ ,
هذا الماءِ ,
ينضح أغنياتي
***
أشعر الآن اكتمالي
إنني قيسُ الملَّوحِ
وابنُ عبّادٍ
وعباسٌ
ووضاحٌ
وعُروه
إنني الديك الذي
للجنَّ نادى
فوق أقبية الشعورِ
وفوق مئذنةِ القصائدْ
***
ها هو الثغرُ الذي
من شاطئيه
أبحرتْ
خلف العذارى أغنياتي
ثم عادت
تحمل الأعنابَ والرمَّانَ
في شفة التلاقي
ها هو الليلُ المضفَّرُ
بالحكايا والزهور
يشدُّني
خلف اكتمال البدرِ
في ثوب انبهاري
فاعتصرني
أيها الليمونُ في صدر البكارةِ
واخترع
جناتِ حُزني
ها هو الطيرُ الذي
للموج نادى
فاخلعي نعليكِ
صوبَ الروحِ
واخترقي سديمي
هيئي من مقلتيكِ أريكتي
واستقبلي سهماً
من النهاوند
ينقش أحرفي
في صدر حسنٍ يشتهيني
إنني أغلقتُ
بابَ الحزنِ عَمْداً
فادخليني
وافتحى مثل السفرجلِ
عروة الأفراحِ
في حقل الجبينِ
***
أشعر الآن اهتزازي
أيها الإنسان ُ مهلاً
لا تقل لي :
أيها الغافي على نبض الجريدة
إنه الآن 00 فهيا
حان وقتٌ للبعادِ
وأنت في دنيا بعيدةْ
ليس بالمقهى سوى
حزنٍ
وشاي ٍ
وقصيدةْ
فارجعي للقلبِ
فاتنةً
وحيدة !
18/1/2003
* من ديوان ( للنار أغنية اخيرة ) الصادر عن سلسلة أدب الجماهير فى 2007
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عاطف الجندىعاطف الجندىمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح447
لاتوجد تعليقات