تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يناير 2012 10:58:49 م بواسطة عاطف الجندى
0 383
انعتاق
و تعود تنبشُ
ذلك َ الجرحَ المعتقَ
فى سراديب الخيانةِ
تشتهي
هذا التسكع َ
فى جدائل ليلها
هذا الحنين َ الفوضويَّ
إلى المدى
هذا النفيرَ لكى تعاودَ وصْلها
تلك العيون ُ
هى المواتُ بحسنها
لن تعرفَ العومَ
ولن يجدى شراعُكَ
- ذلك المكسور عزفا -
في بحار غرورها
يا سيِّدي
يا سيِّدي الغواص َمهلا ً
هذه القيعان حبلى
بالطحالب والردى
لا، لا هنالك َ
من محار ٍ 00 أو صَدفْ
إن كان عشقك للقديم ِ
من التحفْ
أو كان حبك
للطواويس المذهبة ِ التى
قدَّستها
ماض ٍ فحاولْ
أن تعيش َ على الصُّدفْ
أو ترجعَ الصورَ القديمةَ َ
تستقي منها الخلاصة َ
تقتني منها الحِكمْ
هذى تقول بأنها
ابتسمت فحاولْ
أن تعود لقيدها
هذى تصورُ
دمعك المسفوح َ من قلق ٍ فسارعْ
كى تموت بحضنها
هذى تقول بأنها
باعت جنونك واشترت
عقلا ً يبيع بلا ثمنْ
هذى تقول بأنها
ركبت قطار الهجر
داهمت القصائدَ فارتقبْ
أشلاء شوقك
بين قضبان الأنينْ
لم يبق من تلك المشاهد ِ
غيرُ ومض ٍ
من حنين ٍ
يقتفى ظل السنينْ
الآن ما عادت فتاتك
هذه البنتُ الجميلة ُ
تعتلي جدران صبرك
لم تعد تلك النبية َ
بين أصنام ِ الحنينْ
الآن عادتْ
مثل أرنبة ٍ
تجرجرُ فى المساء
صغارَها
وتفتشُ الأشعارَ
عن جرح ٍ
دفينْ
هذا انتصاركَ
فاسترح
فى الماءِ
يا
هذا
الحزين !
***
20/9/2001
* من ديوان ( مرايا النفس ) الصادر في 2006 عن هيئة الكتاب المصرية
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عاطف الجندىعاطف الجندىمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح383
لاتوجد تعليقات