تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 20 يناير 2012 12:19:26 م بواسطة عاطف الجندىالجمعة، 20 يناير 2012 11:30:41 م بواسطة عاطف الجندى
0 433
الشيخ ُ المناضل
إلى البطل العربي عمر المختار
***
أطلق نشيدَك في الفضاء كفاحا
و ارم التخاذلَ
كي تُبين َ صَباحا
يا أيها العربيُّ
ودِّع جرحَنا
و استقبل التغريد َ
و الأفراحا
فالحرُّ يأبى أن يموت َ مقيدًا
و النَّسرُ يشرع
للفضاء جَناحا
و النخلُ يرفض
أن يكون مهادنا
و يموت رمزًا
شامخا، وضَّاحا
هلا رأيت َ من الشيوخ ِ مناضلا ً
أدمى الأعادي َ
جيئة ً و رواحا
من برقة ِ الأبطال ِ
كان كفاحُه
أسدًا يثور
ممزقًا أتراحا
ما همَّه من مدفع
ٍ وله ٍ به
أو خاف من
جيش ٍ يثيرُ جراحا
سبعونَ مرَّتْ
و الكفاحُ كفاحُه
و الصبرُ يدني
للهصور ِ نجاحا
ما كلَّ يوما
و انثنى عزم ٌ له
أو نامَ عن
حرب ٍ تقودُ كفاحا
سَلْ قادة َ الطليان ِ
عن ضرباته ِ
في ( درنة ٍ )
و العزمُ فاقَ سلاحا
أو( بو شمال ِ) بحربه ِ
حَصَدَ الرقابَ
من الطغاة ِ
و أزهقَ الأرواحا
سبعون عاما ..
لم تزد في عزمه
غير َ الثبات ِ، مفرِّقا أشباحا
حتى أتاهَُ مع الوغى
أسرُ الأسود ِ
و موجة ٌُما حطمت ملاحا
بين الحياة ِ بذلها
قد خيروا
فاختار موتًا
لا يشين ُ صباحا
قد حاكموه
لأنه حرٌّ و يأبى
أن ينال من الخنوع ِ
وشاحا
نال الشهادة َ كي يعيش منعمًا
في جنة الرحمن ِ
يلق َ سماحا
يا سيدي المختار َ
يا رمز َ الفدا
يا شمسَ يعربَ
زينت أقحاحا
هبنا قليلا
من ثباتك علنا
ندع الخنوع َ
و نكسرُ الأقداحا
فالداء في أوطاننا بلغ الزبى
و الجرح ُ أنَّ
و يشتهي الجرَّاحا
قد عشت رمزًا شامخًا
في فخرنا
و تعيش دومًا
خالدا وضَّاحا
لو أننا أشبال هذا الليث في
صد ِّ الغزاة ِ
فلن نصير رياحا
لو أننا
كنا النمور ّ بأرضنا
ما كنت تسمع
للكلاب ِ نباحا
يا أمة الإسلام
ِ هبِّي و انزعي
طوق الخنا
و لتنشدي الإصباحا
فالخير في نهج ِ الحبيب ِ
و حزبه
و النصر ُ آت
ٍ و الضحى قد لاحا
12 يناير 2009
* بوشمال و درنة معركتان انتصر فيهما على الطليان
* من ديوان ( سِفر التحريض ) سلسلة أصوات أدبية
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عاطف الجندىعاطف الجندىمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح433
لاتوجد تعليقات