تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 21 يناير 2012 08:35:11 ص بواسطة المشرف العامالسبت، 21 يناير 2012 08:35:59 ص
0 289
ونَائحةٍ تَنْثُو الرَّزِيّة مَوْهِناً
ونَائحةٍ تَنْثُو الرَّزِيّة مَوْهِناً
فقلتُ لها إنّ الرَّزيّةَ مُصْعَبُ
هُو المرء لا يَشْقَى به الحقُّ إن طَرَا
ويَعرُو حَرَاهُ الطَّارقُ المُتَثَوِّب
فلو كان من رَضْوَى تَسهَّلَ وَعْرُها
ومن كَبْكبٍ أنحَى إلى السَّهل كَبكَب
ولو كانَ من لُبْنَانَ زَالَ لَهَاضَةُ
وزُلْزِلَ من لُبْنَانَ فرعٌ ومَنكِبُ
ولكنّنَا قومٌ أمِرَّ مَرِيرُنَا
على الصَّبْر والتَّقْوَى أعَفُّ وأقربُ
وما كنتُ أشْرِيه بفَرْعِ قبيلةٍ
ولو ابَّنُوهُ ما استطاعوا وأطْنُبوا
يَفِيضُ إذا غاضُوا ويصفُو إذا قَذُوْا
ويَخصِبُ مَغْنَاهُ إذا الحَيُّ أجْدَبُوا
وإن قالَ أبْرَا قولُه بَاطِنَ الجوَى
ويفعلُ فِعْلاً ليسَ ما يُتَعَقَّبُ
ينالُ بأدنَى رايِةِ غَايةَ المَدَى
ويَفرِجُ غُمَّاها إذا الناسُ أصعَبُوا
رُزِينَا الَّذِي لَوْ سِرْتَ في الأرض تَبْتغِي
لَهُ شَبَهاً أعْيَى الّذي تَتَحسَّب
أصِيبَتْ به الأحْياء طُرَّا بأَسْرِهَا
وصَبَّحَ أهْلَ اللهِ فَجْعٌ فأوْعَبُوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الزبير بن بكارغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي289