تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 يناير 2012 01:31:03 م بواسطة المشرف العام
0 451
بعدما شطَّ بالشتاءِ المزارُ
بعدما شطَّ بالشتاءِ المزارُ
ودنتْ بالربيعِ منّا الدِّيارُ
بعد ما عَلَّقَتْ وشاحاتِها الرو
ضُ وناطَتْ شُنوفَها الأَشجار
بعد ما لم ترَ الفواختُ تدري
طرباً ما الهدوُّ أو ما القَرار
بعد ما قلتُ للنَّدامَى وقالوا
كم هزارٍ تُراه غَنَّى الهزار
عاد إِذ عاد ذا الربيعُ ستاءً
وجوارُ الشتاءِ بئس الجِوار
قل لآذارَ ما تركتَ لكانو
نَ وكانونَ ويكَ يا آذار
ذا صقيعٌ ذا زمهريرٌ كما كا
ن وهذي الثلوجُ والأمطار
ذا هو القُرُّ هو الضُرُّ هذا الصَ
رُّ هذا الدَّمارُ هذا البَوار
قد أضفنا إلى الحِبابِ الدواوي
جَ وطابتْ للمصطلينَ النار
واستُخٍفَّ الدثارُ من بعدِ ما اسْتُثْ
قِلَ في الليلِ والنهارِ الدّثار
وتَخفَّى الأطيارُ طُرّاً فما تق
درُ خوفاً أن تنطقَ الأطيار
فلنا الراحُ كالشرارِ أو الجم
رِ وما الجمرُ عندها والشرار
ولنا العودُ حبّذا العودُ والمز
مارُ أيضاً فحبّذا المزمار
ولنا من أبي محمدٍ الجارُ ال
ذي ما وفى به قطُّ جار
الفتى الهاشميُّ والقمرُ المو
في الذي لا تَفِي به الأقمار
يا تمامَ الفخارِ بابن أبي تمّ
ام المستتمِّ منه الفخار
قد أتتنا العُقارُ أحوجَ ما كنّ
ا إليها لمَّا أتتنا العُقار
فسقانا صفراءَ في الكفِّ كالدي
نارِ ساقٍ كأنَّه الدينار
ما درى قطُّ ما عذاراً سوى المس
ك وما عِلْمُ مِثْلِهِ والعِذار
وحثثْنَا الأوتارَ والهمُّ لا يح
ضرُ في حيثُ تحضرُ الأوتار
وسألْنَا دوامَ عُمْرِكَ ما أظل
لَم ليلٌ وما أضاءَ نهار
إنما أنت يا رئيسيَ يا جع
فرُ بحرٌ تُمارُ منه البحار
أضعفَ الشعرَ ثِقْلُ شكرِكَ حتى
ليس تسطيعُ حَمْلَهُ الأشعار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بكر الصنوبريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي451