تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 29 يناير 2012 11:07:12 ص بواسطة طارق عبد الفضيلالأحد، 29 يناير 2012 07:12:56 م
0 671
حديث الموتى
عارٌ على الأشعار أن تهوى
والناس غرقى تائهون
ذابت جلود الضائعين
محراب أشعاري بكى غفواتها
عارٌ على الأشعار أن تهوى
نفس القصيدة
بين الأخاديد السحيقة
في الناس موتى لم يصونوا أرضهم
ماتوا على القبر الذي لم يلتفت
أين الذهاب القبر لن يرضى ؟
صيحاتهم أن لن نعود
يا حسرة ضاع الخلود
عارٌ على الأشعار أن تهوى
هذا التراب جماجم كانت قرود
ماتوا سروراً
ظنوا بأن الموت أحلام عظام
وبأنهم صاروا ملوكاً للقبور
أين القبور ؟
أين القبور ، ولا قبور
نادوا على القبر العتيق
وقفوا بباب القبر واقتلعوا العيون
شقوا الصدور وأخرجوا منها القلوب
ألقوا عليها دمعهم
قذفوا بها للأرض تنبت زهرة
أحيوا المناسك والطقوس
نثروا ورود ولائهم
سجدوا على الأعتاب يسترضون
لم تلتفت أهدابهُ
صمتاً مع الموتى
إنا لموتى ...إنا لموتى
ثارت عيون القبر في ضجر مهيب :
موتى بغير دماء
يا حسرة أين القصور ؟
أين الخلود؟
ساروا بلا مأوى ، تساقطت الجلود
ساروا عرايا
جثثاً تهيم على القبور
أين القبور ، ولا قبور
فلنفترش أحلامنا ، أوهامنا
فعسى نعود
سقطت لحوم التائهين
صاروا بقايا ... صاروا عظاماً
صاروا بلا أمل يعود
شبح القرود
ذابوا على نفس التراب
دون الجواب
لا قبر ، لا مأوى ، ولا غير التراب
عارُ على الأشعار أن تهوى
هذا مصير الخائنين .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح671
لاتوجد تعليقات