تاريخ الاضافة
الأحد، 29 يناير 2012 08:48:39 م بواسطة المشرف العام
0 555
ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياس
ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياس
فصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآس
من ينسَ عهدهما يوماً فلستُ له
وإن تطاولتِ الأيامُ بالناسي
يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّ
ا أنْ جَلَسْتُ به ما بينَ جُلاَّسي
ما كدتُ أكتمهمْ وجدي بنرجِسهِ
إِلاَّ استدلُّوا على وجدي بأنفاسي
تنغُّمُ الطيرِ في الأشجارِ يُوقظني
إِذا كؤوسُهُمُ هَمَّتْ بإِنعاسي
وصْفُ الرياضِ كفاني أَنْ أُقيمَ على
وصْفِ الطلول فهل في ذاك من باس
وقايلٍ لي أَفِقْ يوماً فقلتُ له
من سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس
لا أشربُ الراحَ إِلاّ منْ يدَيْ رشأٍ
مُهفهفٍ كقضيبِ البانِ ميّاس
مورَّدِ الخدِّ في قُمْصٍ مُوَرَّدَةٍ
له من الوردِ إِكليلٌ على الراس
يا واصفَ الروضِ مشغولاً بذلك عن
منازلٍ أَوْحَشَتْ من بعد إِيناس
قل للذي لامَ فيه هل ترى كَلِفاً
بأَملحِ الروض إلاّ أملحَ الناس
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بكر الصنوبريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي555