تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 يناير 2012 07:15:37 م بواسطة المشرف العام
0 445
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
ووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
لو رامَ أن يَرحَضَ الأوْصابَ ذو وَصَبٍ
بغيرِ ماءِ مآقيه لما رَحَضا
إِن يَغْدُ دمعيَ في صِبْغِ العقيق فَقُلْ
هذا العقيقُ عليه صِبْغَهُ نَفَضا
وإِن عدا قلبيَ الرمضاء أو كبدي
مدى حياتي فلما يَعْدُهُ الرَّمَضا
كم مشتكٍ مَضَضاً لمّا تأمَّل ما
أُجِنُّ أَقْسمَ أن لا يَشتكي مَضَضا
عَرَّضْتَ بالصَّبْرِ لي جَهْلاً ببحر أَسىً
قد ظلَّ بيني وبين الصَّبْرِ معترضا
يا كربلاءُ أَما لي فيك مُبْتَرَضٌ
على الثناءِ فأبغي فيك مُبْتَرضا
أن يُعْقَلِ الجسمُ أو يُؤبَضْ فما عَقَل الش
وقُ المملّكُ أَحشائي ولا أبضا
مَن لي إذا هِمَمي جالتْ بمعتَزمٍ
يجيلُ تحتَ الدَّياجي الحُزْمَ والغُرُضا
عادى فؤادي سلوِّي في مَحَبَّتِه
آل الرسول وعادى جفنيَ الغُمُضا
ما زلت أَمْحَضُهُمْ مَحْضَ الودادِ وما
أوَدُّ وُدَّ سوى مَنْ وُدَّهم مَحضا
هوى بني هاشمٍ فرضٌ وأقْوَمُنا
على السبيلِ الأولى قاموا بما فُرِضا
الناقضين من اللأواءِ مُبرَمَها
والمبرمينَ من النعماءِ ما انتقضا
كان من الزمانُ فضاً حتى إِذا ملكوا
تمييزَهُ مَيزوا فانمازَ كلُّ فضا
يا من بغاني ارتكاضاً في محبَّتِهمْ
لا زلتَ فيهم كما لا زلتُ مُرتكِضا
كم ناغضِ الرأسِ فوقَ الرَّحْلِ من سِنَةٍ
أَقام صوتيَ منه الرأسَ إِذ نَغَضا
لما حدوتُ بمدحيهمْ ركائِبَهُمْ
بسطتُّ من جأشِهِ ما كانُ منقَبضا
ما زلتُ أطوي لهم بُسطَ المهامِهِ بال
حُداءِ مُرتفعاً طوراً ومُنْخَفِضاً
حتى نضا صِبْغُ ليلٍ ما عدا شبَها
صِبْغَ الشباب إِذا صِبغُ الشباب نضا
وكنتُ لا يطَّببيني مَدْحُهُمْ وهمُ
مَن لم يجدْ مادحٌ من مَدحِهِم عِوَضا
أُهدي قريضي وأُهديهِ وودَّيَ لو
أَهدى القريضَ إليهم كلُّ مَن قَرَضا
إن أعترض حبَّ أصحاب الكساءِ أجِدْ
حُبّيهُمُ جوهراً في القلب لا عَرَضا
خلِّ الرُّبى والأضا واحلُل بساحتِهمْ
تحلل بخير ربىً منهم وخير أَضا
همُ زُبْدةُ الفخرعنهم في القديم وفي ال
حديثِ صَرَّحَ محضُ الفخرِ إذ مُخِضا
يزدادُ فخرُ سِواهمْ عند فخرهمُ
ضيقاً وإن طال ذاك الفخرُ أو عرُضا
من كان حَشْوَ حشاهُ غيرُ حبِّهِمُ
لا كان حشوَ حشاهُ غيرُ جمرِ غَضَا
صلاةُ ربي على أبناءِ فاطمةٍ
ما استيقظ الطرْفُ من غمْضٍ وما غَمَضا
وددتُ من وَدَّ مولايَ الحسينَ كما
رفضتُ رافضَهُ جهلاً بما رفضا
سلِّم على نازلٍ بالطفِّ منزلُهُ
إِنَّ السلامَ عليه كان مُفْتَرَضا
على الحسينِ على سِبْطِ الرسول على ال
مقبوض مُشْتَهياً للماءِ إذ قُبِضا
من كان في مَغرسِ الإسلام مغرسُهُ
قضى على مُهجَةِ الإسلام حين قَضى
لئن رضيتُ له دمعاً بغير دمٍ
لقد رضيتْ له مني بغير رضا
كم جدتُ بالدمع كي أشفي به مَرضي
فما أرى الدمعَ إلا زادني مرضا
وكم جريضٍ بما لاقاهُ من كمَدٍ
على الحسين وإن لم يشتك الجرَضا
أليس بابن أتمِّ الخلق مَعرفَةً
بعلم ما استنَّ مولى الخلق وافترضا
نفسي تَقي ذا امتعاضٍ ما أطلَّ على
دُجى العجاج لغير الحقِّ ممتعضا
دُجى العجاج الذي انجابت جوانبُه
عن نبض بَرْقِ ظُبىً لم يخبُ إذ نبضا
لمّا يَرمْ مقبضَ المأثور قَبْضَتُهُ
في حين ظلَّ على المأثور قد قَبَضا
حتى نحاهُ سنانٌ غِبَّ ملحمةٍ
لم تتَّركْ حَبَضاً فيه ولا نَبَضا
أمّا سنانُ سنانٍ عند وَخضَتِه
فلو أحسَّ من الموخوضُ ما وخضا
لا بل لعمري لأضحى رُمْحُه قِضةً
خوفاً وأضحَتْ به تلك الرماحُ قِضا
لم أبكِ شيباً لدى الأحْفاضِ غادرني
يخالني من رآني بينها حفَضا
إن ينهض الشيبُ في رأسي فذلكمُ
نورُ النهى والحجى في الرأس قد نهضَا
لكن بكيتُ لمعروض الجنان على ال
حتوفِ جهلاً وما من ريبةٍ عُرضا
في معشرٍ من ذويه كُلُّهمْ مخَضَ ال
رَّدى له وَطبَهُ المسمومَ إذ محضَا
حلَّت بهم أُبَضَ الأحقادِ أَفئدةٌ
لولا عماها إِذاً لم تحللِ الأبَضا
من كلِّ حاضئِ نارٍ للشقاق إذا
ما شيم إِطفاءُ نارٍ للشقاق حَضا
قومٌ طويّاتُهُمُ تُطوَى على أَرَضٍ
هل عاد عَوْدٌ صحيحاً بعدما أَرضا
وذا لغامض داءٍ لا دواءَ له
من يَومِ بدرٍ وأدوى الداءِ ما غمضا
إذا ذكرتُ على الرمضاءِ مَصْرَعَهُمْ
بَرَّدْتُ بالدمعِ صدراً طالما رَمِضا
قومٌ بفضلهُمُ صحَّ الزمانُ لنا
حتى إذا ما عَدِمْنا فَضلَهُم مَرضا
أَضحت محاسنُ دنيانا وقد قَبُحَتْ
من بعدهم والمذاقُ الحلو قد حمضا
وأَبغضَ العيشَ ذو اللبِّ الأصيل وما
إِن أبغض العيشَ إِلاّ بعدما بغُضا
مضى لهم إذ مضى بين العدى زمنٌ
كانت سيوفُ المنايا فيهم وُمُضا
في عصْرِ جَوْرٍ أقاموا فيه ترشقُهُمْ
سهامُ جَوْرٍ أقامتهم لها غَرَضَا
تزدادُ أَشخاصُهُمْ خوفَ العدى قضَفاً
من حيثُ يزداد أَشخاصُ العدى عرضا
جرى القضاءُ لهمْ أَنْ يَسْعَدُوا بشقا
سواهمُ جلَّ قاضي الخلقِ حين قضى
فما لأرْضِ يزيدٍ كيف ما أرِضَتْ
ممّا عرا أرْضَهُ منه ولا أرِضا
وكيف ما نَفَضَ المخذولَ مِنْبرُهُ
ولو درى نَفَض المخذولَ وانتفضا
يزيدُ مهما اقترضتَ اليومَ من تِرَةٍ
فالمرءُ مُسْتَرْجَعٌ منه الذي اقترضا
ربضتَ ممَّا يلي الدنيا لتحميَها
كالكلبِ من حيثُ لاقى جيفةً ربضا
فملَّ منكَ غريضُ الملكِ معتدياً
ما ملَّ من لعنةٍ يوماً ولا غَرِضا
وابنُ اللعينِ عبيدُ الله قد قرض ال
مختارُ مُدَّتَهُ بالسَّيفِ فانقرضا
بعد اعتراضِ عبيدِ الله سادَتَنا
بالخيلِ وهو يراها للرَّدى غرَضا
بخيلِ إِبليسَ هاتيكَ التي رَكَضَتْ
لما تراءَى لها إِبليسُ قد ركضا
مَن كلِّ متَّفضٍ للحربِ وَفْضَة ذي
عَمايةٍ وعمىً عمَّا له اتَّفضا
يا ناقضاً عهدَ مولانا وسيدِنا
غداً يُطَوَّقُ طوقَ النقض من نقضا
ليس الرزايا رزايا بعدما اعترض الز
مانُ فيه علينا بالذي اعترضا
تحمونه فُرْضةَ الورَّادِ ويحكُم
ولم تكونوا لتحموا غَيرهُ الفُرَضا
فانظرْ إلى نُطَفٍ ما جاورتْ ظُهُراً
لكنَّها نُطَفٌ قد جاورتْ حُيُضا
لقد رعى مَنْ رعى من سوءِ فعلهمُ
ما لو رعاه أريضُ الروضِ ما أرِضا
فكم أَقَضَّتْ علينا من مضاجعَ ما
تضمَّنتْ غيرَ لوعاتِ الأسى قضَضا
وكم أمرَّتْ علينا من مطاعمَ لا
يعَافُ طاعمها صاباً ولا حُضَضا
فيا أسَى ما لما سدَّى وأَلحم ما
بينَ الجوانح نَفْضٌ إِن أسىً نُقِضا
هذي نجومُ المعالي الزُّهْرِ قد طُمِسَتْ
وذا لواءُ العلى المرفوعُ قد خُفِضا
لله بارضَةُ الأنوارِ مخجلةٌ
نَوْرَ الرَّبيعِ إذا ما نوْرُهُ برَضا
ضَبِّيَّةٌ غضِبَتْ للحقِّ وامتعضتْ
له لدنْ غضِبَ الضبيُّ وامتعضا
في موطنِ الورد والنسرينِ موطنُها
وليس تشتاقُ إلا الرِّمْثَ والحُرُضا
تودُّ لو عُوِّضَتْ كوفانَ من حلبٍ
وحبَّذا عِوَضاً للمبتغي عِوَضا
أظِباءُ وَجْرَةَ أم مها ساباطِ
تختال بين عواطفٍ وعَواطِ
ألْقَتْ قَباطِيها على البشَرِ الذي
تُلْقى القَباطي منه فوقَ قباطي
منهوكةُ الأوساطِ تُحْسَبُ أنّها
خُلِقَتْ لدنْ خُلقَتْ بلا أوساط
تطوى نبيلَ الطيِّ يتْعبُ فكرُها
تَعبَ الواشطِ فيه والأمشاط
نَقَطَ الشبابُ لها دُوَيْنَ نحورِها
فلَكاً أقمْنَ قيامةَ الخرَّاط
لا تنكرِ الإِفراطَ في كَلَفي بها
ما ذلك الإفراطُ بالإِفراط
ليس الصبابةُ من سِقاطي إِنّما
ترْكُ الصبابةِ منْ أجلِّ سِقاطي
كم عارضٍ للّهوِ عارضناهْ مِنْ
طرَبٍ إلى خُلَطائنا الأخْلاط
ما إِنْ يقهقهُ فيه رَعْدُ برابِطٍ
إلاَّ تبسَّمَ فيه برْقُ بواطي
أمنازلي اللائي كأني أُرعِشَتْ
في خَطِّهنَّ أناملُ الخطَّاط
شَرْطُ المنازلِ أنْ تقولَ إذا خَلَتْ
جادتْ خلالَكِ أدْمعُ الأشراط
لي وقفةُ المشتاقِ فيك فإن بدا
أثرُ العفاءِ فوقفةُ المُشْتَاط
دِمَنُ تظلُّ الريحُ تُهْبِطُ ما سما
للعينِ منها أعنفَ الإهباط
ما بين زمزمةِ المجوسِ حفيفُها
فيها وبين تراطُنِ الأنباط
حلَّتْ رباطَ الدمعِ ليلةَ بالسٍ
ذِكرٌ حَلَنْنَ منَ العزاءِ رباطي
هيهاتِ أَرْضُ الرقَّتَينِ ودونها
أَعلامُ زغْرَيّا وكَفْرُ بلاطِ
لم تحتلبْ حلبٌ شؤونَ مدامعي
إِلا وقد نيط الأسى بنياطي
وإذا الفتى وَقَذَتْهُ أُمُّ حَبَوْكَرٍ
فالحزمُ أن يَتَوسَّدَ ابنَ ملاطِ
النُّجْحُ من تلقاءِ هيدِ هيدِ إِن
حاولتَ نُجحاً أو يعاطِ يعاطِ
يَصلُ السُّرى مني زميلُ صبابةٍ
وَصلَ الكلالَ لدى السُّرى بنشاطِ
بصوادقٍ مرِّ الحفاظِ ممثَّلٍ
من وَخدِهِ في مثل سَمِّ خِياطِ
تلقاهُ كالربعِ الطَّليح وقبلُ ما
لاقيتَ أروعَ كالفنيقِ الطاطي
من بعدِ كلِّ هياطٍ انصابتْ له
شَرْخُ الزِّماعِ وبعد كلِّ مياط
خاضتْ بأرحلنا الغُطاطَ نجائبٌ
تَهْوي بأرحلنا هُوِيَّ غَطاط
شَرْبٌ ثَناهمْ شُرْبُ كاساتِ السُّرى
لمَّا تعاطَوْها أَحثَّ تعاطي
عبروا بحارَ البيدِ فوق قناطرٍ
مطويّة من مَرمر وبلاط
تُدْني إلى الشَّوطِ البعيدِ مناسماً
يُدنين كلَّ بعيدةِ الأشواطِ
بتواصلِ الدأيات والأثباج بل
بتهاجُر الأعضاد والآباط
متطايراتٍ مثل ما طار السُّرى
من بين سَرغٍ مُحْصَد وَحَماط
تحمي نواجيها سياطي أنَّها
قامت لها هممي مقامَ سياطي
حتى وطئن لدن وطئن حمى فتىً
من هاشمٍ فوق الكواكب واطي
أعلى بني الإسلام ذروةَ قبَّةٍ
أبداً وأبعدُهمْ مدى فُسطاط
لا تبعدنَّ خلالُ إِبراهيم كم
نُشِرَتْ على الأذهان نَشْرَ رياط
سيفٌ متى ما يسطُ يُعْلَمْ أنه
أجَلٌ على مُهَجِ الحوادثِ ساط
من حيثُ رِيمَ فَعِرْضُهُ متطاولٌ
ما إِن يرامُ ومالُهُ مُتطاطي
هَوْلٌ عِلاطُ الفعلِ فيه إِذا غدا
قولُ امرئٍ عُطْلاً بغير عِلاط
فمتى اتَّقيتَ به اتَّقيتَ بنَثرَةٍ
ومتى استعنتَ به تُعَنْ بإِباطي
بأَدقَّ من رسطالسٍ نَظَراً إذا
ناظَرْتَهُ وأَشفَّ من بُقْراط
أَما القلوبُ فكلُّها متقلِّبُ
من زهرِ ذاك الرَّوض فوقَ بِساط
نَظَمَتْ له آدابَهُ الفِكَرُ التي
نُظِمَتْ نظامَ الدرِّ في الأخياط
فِكَرٌ غَدَتْ أقفالَ فكرٍ كلُّها
لكنَّهنَّ مفاتحُ استنباط
هو ذلك الجبلُ المنيفُ المرتقَى
في العِلمِ والبحرُ البعيدُ الشاطي
يلقى الجعادَ من الأمور إذا دَحَتْ
بخلائقٍ بيض الوجوهِ سِباط
كالدرِّ منثوراً من الأصداف بل
كالدرِّ منشوراً من الأسْفاط
غاطي الفروع وإِنما يجني العلى
جاني العلى من كلِّ فرعٍ غاطي
ينمى إِلى سِبطٍ من الكرمِ الذي
أَسباطُهُ من أكرمِ الأسباط
للهِ آباءٌ جَروا من مجدِهمْ
مجري شنوفِ المجدِ والأقراطِ
نيطَ الهدى فيهمْ وما كان الهدى
لِيُناطَ إِلاّ في أَجلِّ مُناط
في سَرْحَةٍ ردَّ الشَّطاطُ غصونَها
فأتت تهادَى في أجلّ شطاط
وَفَّرتَ قسطَكَ يا أبا اسحقَ من
شَرَفٍ فَقِسطُكَ أوفرُ الأقْساط
واحتطْتَ للعلياءِ علماً أَنَّها
ما إِن تَني تحتاطُ للمحتاط
هممٌ قَفَتْ آثارَها هممٌ فقد
قامتْ سماطاً من وراءِ سماط
الأغلبُ الجحجاحُ جين يرمُّ في
طُرُقاتها كالضَّيْطرِ الوطواط
تقفُ النباهةُ حيث ظلُّك واقفٌ
أبداً وتخطو حيث ظلُّك خاطي
كم غادرتْ لكَ من ودودٍ شامخٍ
لا يُسْتَطاعُ ومن عدوٍّ لاطي
خُذْ حُلَّةً إِمّا عراها النشرُ لم
تحتج إلى الرفَّاء والخيَّاط
وتصحفنْ كَلمِي فإن أَسْقَطتُ في
كلمي فلا تصفحْ عن الإِسقاط
هي حكمةٌ تُهْدى إليك وإِنما
هي حكمةٌ تُهْدَى إلى سقراط
ديباجُ مدحٍ لو غدا ديباجُهُ
نمطاً غدا من مُذْهبِ الأنماط
مَلَكتْ عُلاكَ ضمائري فتَوزَّعَتْ
خطراتها بالقِسْطِ لا الإِقساط
فإذا بَعَثتُ إلى مديحكَ هاجسي
قَعدَ المديحُ له بكلِّ سِراط
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بكر الصنوبريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي445