تاريخ الاضافة
الأحد، 5 فبراير 2012 08:36:50 م بواسطة المشرف العام
0 218
قَنوعُ النَّفسِ يُغنيها
قَنوعُ النَّفسِ يُغنيها
وَقوتُ النَّفسِ يَكفيها
وَإِن لَم يُرضِها القُوتُ
فَما شَيءٌ بِمُرضيها
أَرى نَفسَكَ يُرديها ال
لَذي عِندَكَ يُنجيها
وَتَدعوها إِلى الباطلِ
وَاللَهوُ دَعاويها
فَتَنقادُ إِلى الغَيِّ
وَلا يُرشِدُ غاويها
تُريدُ الحَظَّ في الدُنيا
وَما الدُنيا وَما فيها
أَما تَعلَمُ أَنَّ الدَه
رَ يُفنيكَ وَيُفنيها
وَيَطويكَ وَيَطويها
شُهورٌ وَلَياليها
أَراها كُلَّما أَبلَت
جَديداً فَهوَ يُبليها
فَلا غابِرُها يبقى
وَلا يَرجِعُ ماضيها
وَلا تَبرَحُ تَغتالُ
أُناساً بِدواهيها
إِذا رائِحُها س
رَّكَ ساءَتكَ غَواديها
أَرى دارَكَ داراً قَد
تَداعَت مِن نَواحيها
فَما يَعمُرُ عافيها
وَلا يُرقَعُ واهيها
وَهَه تعمُرُ دارٌ أَخ
رَبَتها كَفُّ بانيها
أَلا أَيَّتُها النَفسُ الَّت
ي المَوتُ مُلاقيها
دَعي الدُنيا لِمَن نا
فَسَ في الدُنيا يُقاسيها
أَلَم يَأنِ لِذي الشَيبَ
ةِ أَن يَنهاهُ ناهيها
فَقَد أَسمَعَ داعيها
وَقَد أَفصَحَ ناعيها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
القاسم بن يوسف آل صَبيحغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي218