تاريخ الاضافة
السبت، 11 فبراير 2012 10:34:33 م بواسطة المشرف العام
0 179
بينَ البروجِ أبو بكرٍ ووالدهُ
بينَ البروجِ أبو بكرٍ ووالدهُ
حيُثُ استوى فوقَ طرفِ الناظرِ القمَرُ
في منزلٍ بين مضحى الشمسٍ معتَدلٍ
ومخفَقِ النجمِ يعشو دونَهُ البَصَرُ
أنتَ الإمامُ الذي بالبرّ نعرفُهُ
إعتامَهُ لدَوامِ النعمَةِ القدَرِ
يوماك يومٌ تَعُمُّ الناسَ رأفَتُهُ
ويَومُ حكمٍ لدينٍ اللَهِ منتَصِرُ
كَم من يَدٍ لكَ لا تبلى صنيعَتُها
مرهوبَةُ الثديِ معلولٌ بها البَشَرُ
تضحي لدَيكَ جنودُ الرأيِ عاكِفَةً
يعتامُها عكَرٌ من خلفِها عكَرُ
تسمو بكَ الأرضُ علواً في مناكِبَها
حيثُ انتحى بكَ من أقطارِها قُطُرُ
أكرِم بأوّلِكُم في الناسِ من سَلَفٍ
والآخرينَ إذا ما عدّتِ الأخَرُ
إن يسبقوكَ أبا بكرٍ بأسِّهِمُ
تحتَ البناء فقد شيّدت ما عمروا
مرَفَّهُ الشأوِ سبّاقُ على مهَلٍ
مستحصدُ الرأيِ لا كهلٌ ولا غمُرُ
مستَعجمٌ عن أذاةٍ القومِ منطِقهُ
مُستَمعُ القول لا عيُّ ولا هذَرُ
مدّ الزبيرُ له باعاً على شرَفٍ
مطهّرُ البيت والقطان قد طهروا
ما تدلكُ الشمُ إلّا حذوَ منكبهِ
في حومة تحتها الهاماتُ والقَصَرُ
آلُ الزبَير نجومٌ يستَنارُ بها
إذا دَجا الليلُ من ظلمائهِ زهَروا
قومٌ إذا شومِسوا لجّ الشماسُ بهم
ذاتَ العنادِ وإن ياسرتَهُم يسَروا
خُصَّ المديحَ أبا بكرٍ ووالدهُ
وعُمَّهم منكَ إن غابوا وإن حضَروا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
خارجة بن فليح الملليغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي179