تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 نوفمبر 2006 06:13:42 م بواسطة المشرف العام
0 660
أَرى دَهري تَفَضَّلَ واستِفادا
أَرى دَهري تَفَضَّلَ واستِفادا
بِنابِغَة نَسيَت بِهِ زِيادا
وَلما أَن مَضى عَنّا زِياد
لَنظم الشعر عَوَّضَنا زِنادا
وَحينَ أَتاكَ ذاكَ أَفادَ هَذا
فَأَنسى مَن أَتاكَ لمن أَفادا
وَما أَعني سِواكَ أَبا عَليِّ
فَكُن حَيثُ اشتُهيتَ تَكُن مُرادا
لَقَد حَلَّت قَصائِدُكَ المَعالي
صنوف الفَخرِ مَثنى أَو فُرادى
فَإِن أَغزلت كُنتَ لَها وِشاحاً
وَإِن أَجزَلت كُنتَ لَها نجادا
بهرن فَلو تَبَين عَلى حُسودٍ
لَقالَ بِغَيرِ شَهوَتِهِ أَجادا
سمت بِكَ هِمَّة لَم تَرضَ حَتّى
غَدا فَلكَ النُجومُ لَها جَوادا
يَكون لَها الهِلال اليوم نَعلاً
وَفي عَشرٍ يَكون لَها بِدادا
أَتاني عَنك ذكر لَو تَمادى
إِلى الأَمواتِ كانَ لَها معادا
ثَناءٌ أَم ثَنايا أَقحوانٍ
تَبَسَّم غِبَّ أَدمعها فَزادا
حَظيت بِهِ فكنت هُناك قُسّاً
وَكانَ الناس كلهم إِيادا
بَعَثتُ إِلَيكَ في ميدان طِرسي
مِنَ الأَلفاظِ مضمرة جِيادا
وَلَو اسطيع كانَ بَياض عيني
لَها طَرساً وأسودها مِدادا
وَقَد أَسَّستَ مكرمة فَشيد
فَمثلك من إِذا أَبدى أَعادا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الحسن التهاميغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي660