تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 فبراير 2012 09:50:04 م بواسطة المشرف العام
0 353
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا
بِمِثلِ أَيري بَينَ رِجلَي أَحَد
أَيرٌ ضَعيفُ المَتنِ رَثُّ القُوى
لَو شِئتُ أَعقِدَهُ لَاِنعَقَد
كَسلانُ لا يُحرَكُ مِن نَومِهِ
كَأَنَّهُ مَيتٌ إِذا ما رَقَد
يَثني عَنِ اللَذاتِ أَعطافَهُ
إِذا اِستَثارَتهُ إِلَيهِنَّ يَد
كَم مِن عُيوبٍ فيهِ لَم أُحصِها
حَتّى بَدا لي مِنهُ أُخرى جُدُد
وَطالَما صاحَبتَ ذا قُرَّةٍ بِهامَةٍ
تَدفِئُ كَفَّ الصَرِد
يُقدِمُني مِنكَ عَصاً ضَخمَةٌ
مَلَساءُ ما في قَدِّها مِن أَوَد
كَم لَيلَةٍ أَحيَيتَها قائِماً
مِثلَ قِيامِ العابِدِ المُجتَهِد
وَكَم مَبيتٍ لَكَ تَحتَ الدُجى
تُسارِقُ الطَعنَةَ خَوفَ الرَصَد
تَسري إِلى اللَذاتِ تَنتابُها
وَأَنتَ في رَحلِكَ لَم تُفتَقَد
كَم مَشهَدٍ لا قَيتَ أَبطالَهُ
بِحَربَةٍ مِثلَ اللَظى تَتَقِّد
تَهتِكُ ما تحتَ سَرابيلِهِم
هَتكَ العَوالي حَلَقاتِ الزَرَد
وَكَم صَريعٍ لَكَ صادَفتَهُ
مُنكَشِفَ العَوالي حَلَقاتِ الزَرَد
لَم يَمتَنِع مِنكَ عَلى غِرَّةٍ
وَهَو كَثيرُ الجَمعِ جَمُّ العَدَد
بِحَربَةٍ مَلساءَ في غَمزِها
شِفاءُ ذي الغَيلَمِ مِمّا يَجِد
سُقيا لِذاكَ العَيشِ لَو أَنَّهُ
دامَ عَلى الدَهرِ دَوامِ الأَبَد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشِد بن إسحاقغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي353