تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 فبراير 2012 10:01:20 م بواسطة المشرف العام
0 254
دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ
دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ
ما ذا زَمانُ وَفاءٍ بِالمَواثيقِ
مالي قَليلٌ وَأَيري لا يُساعِدُني
فَلا يَغُرَّنكِ تَحميشي وَتَبريقي
كَم ذا عَلَيَّ لِباغي النَيكِ مِن عِدَةٍ
لا يَشهَدُ الأَيرُ لي فيها بِتَصديقي
إِنّي بُليتُ بِمِخراقٍ أُقَلِّبُهُ
رَثِّ الحَبائِلِ مِن بَينِ المَخاريقِ
لا يَستَقِلُّ لَنا اللَذاتِ إِن عَرَضَت
وَإِن أَنَّ بِتَحريكٍ وَتَشويقِ
كَأَنَّ حينَ أَطويهِ وَأُدرِجُهُ
زيقٌ يُلَفُّ عَلى دُوّاسَةِ الزيقِ
فَإِن يَقُم قُلتَ قَثاةٌ مُعَقَّفَةٌ
أَو عُروَةٌ رُكِّبَت في رَأسِ إِبريقِ
مِقدامَةٌ تُتَّقى في الحَربِ صَولَتُهُ
يَغَصُّ مِن خَوفِهِ الأَعداءُ بِالريقِ
وَكانَ عَهدي بِهِ ضَخماً لَهُ عَجُزٌ
كَأَنَّهُ بَعضُ أَجذاعِ الزَرانيقِ
تَهتَزُّ مِنهُ عَصاً في رَأسِها كُرَةٌ
أَمضى عَلى الطَعنِ مِن بَعضِ المَزاريقِ
مُعِدَّةٌ حينَ يَلتَفُّ الكُماةُ بِها
مِن كُلِّ بِطريقَةٍ مِنهُم وَبِطريقِ
فَكَم لَهُ في حَواشي الإِستِ مِن لَعِبٍ
وَفي الحِرِّ الضَخمِ مِن شَقِّ وَتَخريقِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشِد بن إسحاقغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي254