تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2012 07:18:51 م بواسطة المشرف العام
0 492
وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا
وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا
يُهَيِّجُ اللَيْلُ عَلَيْها وَجْدا
كَذات أَحْزان أَرَاحَتْ فَقدا
يُحْمِي بِهَا الحَرُّ المَهارَى وِرْدا
مِمّا تَصَلَّيْنَ الهَجِير الصَخْدا
تَفْصِد أَوْشال الذَفارَى فَصْدا
ما زالَ إِسْآدُ المَطايَا سَمْدا
يَنْسَلِبُ اللَيْلُ انْسِلاباً مَسْدا
بِحَيْثُ سَمَّى أَهْلُ نَجْدٍ نَجْدا
حَتَّى بَرَى الجَلْسَ وَأنْضَى الأُجْدا
تَقْلِيب أَخْفافٍ تُدَنِّي البُعْدَا
بِأَرْجُلٍ ساقَتْ نَعاماً زُبْدا
كَأَنَّ رَفْضَ الشَركِ المُرْقَدّا
إِذا الطَرِيقُ بِالفَلاةِ ارْمَدّا
أَنْساعُ مَكِّيٍّ أَجاد القَدَّا
وَإِنْ خَصاصُ لَيْلِهِنَّ اسْتَدّا
صَدَدْنَ عَنْ عِرْنِينِه أَوْ صَدّا
عَنْها وَتَعْرَوْرَى سِهاباً جُرْدا
إِذا تَهَاوى القَرَبِ اجْرَهَدَّا
كَأَنَّ تَحْتِي ذا شِيّاتٍ فَرْدا
بادَرَ لَيْلاً وَشَمالاً صَرْدا
أَرْطَى وَأَحْقافاً يَذُدْنَ البَرْدا
يَنْضُو المَطايَا عَنَقاً وَوَخْدا
نَضْوَكَ عَن صَدْرِ اليَمانِي الغِمْدا
تَطْرُدُ ذَمّاً وَتُدَنِّي حَمْدا
تَعْمِي مَعَانِيها اللُغامَ الجَعْدا
لا تَعْد أَقْوام إِلَيَّ القَصْدا
أَبْدَوْا مِنَ الغَيْظِ وُجُوهاً رُبْدا
مَرْضَى وَإِنْ كانُوا بِطاناً كُبْدا
لا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَن أَغَدّا
إِذا اعْتِراضُ الرَجَزٍ اصْمَعَدّا
عَرَفْت أَنَّ العَدَد الأَعَدّا
وَالرُكْنَ إِنْ زاحَمْتَه الأَشَدّا
لَنا إِذا يَوْمُ الحِفَاظِ امْتَدَّا
وَعَمَّ أَيّام الضِناك الحَشْدا
وَإِن أَمَرَّ المُحْصِدُون الحَصْدا
فِي يَوْمِ هَيْجَا أَوْ غَشِين الجِدّا
وَلَمْ نَجِدْ مِنْ عُظْم أَمْرٍ بُدَّا
وَنَحْنُ ما لَمْ نَر أَمْراً رُشْدَا
نُدْنِي لِنُكْدِ الناسِ مِنّا نُكْدا
وَمَن أَرَدْنَا جُرْأَةً وَمَكْدا
بِقَسْرِنَا التَعْبِيدَ كانَ عَبْدا
تَرَى إِذا ذُو الحَسَبِ اسْتَعَدّا
مِنّا رَسُولاً هادِياً وَحَمْدَا
بِهِ تَفَنَّخْنَا الذُرَى وَالمَجْدا
وَعَمُّنَا أَفْضَلُ عَمٍّ زَبْدا
قَيْسٌ إِذا ما المَحْلِبُ اسْتَمَدّا
الأَعَظَمُونَ فِي الجِهادِ جُنْدا
وَالأَمْنَعُونَ ذِمَماً وَعَهْدا
ذَاكَ وَسَعْدِي الأَفْضَلُونَ سَعْدا
إِنَّكَ إِنْ تَعْدِلْ بِنَا مَعَدّا
نَعْدِلُ مَعَدّاً عَدَداً وَجَدَّا
وَحَسَباً يَوْمَ الفِضالِ عِدّا
وَإِن ظَلَمنا الناسَ قُلنا عَمدا
فَأَيُّها الرائِمُ أَمراً إِدَّا
إِنْ كُنْتَ تَرْجُونَا فَنَاطِح أُحْدا
إِنَّ لَنَا مِنْ كُلِّ نِهدٍ نِهْدا
مِنَ الرِبابِ حَلَباً وَرِفْدا
وَعَمْرُنَا رِفْداً لَنا وَرِدَّا
وَآلُ زَيْدٍ سَلَفاً وَوَفْدا
مُسْتَأْسِداً مِنْ كُلِّ قَوْمٍ أُسْدَا
تَرَى لَهُم إِنْ رام أَمْراً ضَهْدا
مِنْ قَسْوَةِ العِزِّ رِقاباً لُدّا
وَجِلَّةً لا يَشْتَكٍينَ اللَهْدا
يَخْضِدْن أَعْناق القُرُومِ خَضْدا
إِذا إحْتَضَرْنَ يَوْمَ زَأدٍ زَأْدا
لَمْ تَرَ إِلّا مُقْرَماً عِلَّكْدا
فُرَانِساً أُرِبَّ جِسْماً مَغْدا
يَزِيدُهُ نَهْمُ الوَعِيدِ حَرْدا
إِذا أَعاد الزَأْرَ وَاسْمَعَدّا
وَقَدْ غَضِبْنَ غَضَباً عِرْبَدّا
حَسِبْتُهُ غَشَّاهُ لَوْناً وَرْدا
طالِيه إِلّا بِتَكاً أَوْ لِبْدا
كَأَنَّ نَابَيْهِ إِذَا اسْتَحَدّا
بِالآخَرَيْنِ مِغْوَلاَنِ ارْتَدّا
فِي وُرَّمٍ أَرْآدُه أَلَدّا
وَهامَةٍ كَالصَمْدِ لاَقَتْ صَمْدا
إِذا اضْمَأَكَّ أَخْدَعَاه ابْتَدّا
صَلِيفَ مُرْدِيٍّ وَمُصْلَخِدّا
أَعانَ حَيْداهُ جَبِيناً صَلْدا
يَزْغَدْنَ بَخْباخَ الهَدِيرِ زَغْدا
بَوَاذِخاً راجِسَةً وَرَدّا
تَسْمَعُ لِلأَرْضِ بِهِنَّ وَأْدا
وَإِنْ رَأَيْتَ مَنْكِباً وَعَضْدا
مِنْهُنَّ تُرْمَى بِاللَكِيكِ لَثْدا
حَسِبْتَ فِي أَجْلادِهِنَّ سُخْدا
مِنْ نَضْو أَوْرامٍ تَمَشَّتْ سَأْدَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رؤبة بن العجاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي492