تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2012 07:19:50 م بواسطة المشرف العام
0 489
رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي
رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي
تَعْجَبُ وَالبَرْق أَذَان الرَعْدِ
بِمَطَرٍ لَيْسَ بِثَلْجٍ صَرْدِ
وَقُلْتُ عَمْداً قاصِداً لِعَمْدِي
وَالبَرْق أَدْنَاهُ بِأَرْض السُغْدِ
يا نَصْر أَدْرِكْنِي بِغَيْثٍ يُجْدِي
يَرْحَضُ آثارَ السِنِينِ الجُرْدِ
إِنْ بَلَّ أَرْضِي لَمْ يُصِبْنِي وَحْدِي
قَدْ كُنْتُ فِي الوَعْدِ وَعِنْدَ العَهْدِ
وَالخَيْرُ يَأْتِي مِنْكَ قَبْلَ الكَدِّ
سَهْلاً إِذَا أَكْدَى البَخِيل المُكْدِي
وَما عَلِمْنَا أَحَداً مِن أَحْدِ
سَدّي مِنَ المَعْرُوفِ ما تُسَدِّي
دُونَكَ تَسْلِيمِي فَهذَا قَصْدِي
إِذَا الرُوَاةُ بَلَّغُوا ما أُهْدِي
فَلا يَغُرَّنَّكَ مِنِّي بُعْدِي
وَأَنَا فِي تَخْيُّرِي وَجَدِّي
إِذَا تَنَخَّلْتُ جِيادَ القَدِّ
يَلْتَمِسُ النَحْوِيُّ فِيهَا قَصْدِي
مَجَّدْتُ نَصْراً وَهو أَهْل المَجْدِ
قَدْ عَلِمَ القائِلُ وَالمُؤدِّي
بِأَنَّ نَصْراً لَيْسَ فِي مَعَدِّ
أَوْسَطُ فِي قَدٍّ عَظِيمِ الجَدِّ
مِنْهُ وَأَعْطَى لِلْجَزِيلِ الصَفْدِ
في طَيِّبِ النَبعَةِ وارِي الزَنْدِ
وَفِي القُصَيْرى أَنْتَ عِنْد الوُدِّ
كَهْفُ تَمِيمٍ كُلِّها وَسَعْدِ
إِنِّي وَسَعْدِي عَدَد الأَعَدِّ
نَعْدِلُ مَنْ دُون أَبِينَا أُدِّ
لَو أَنَّ يَأجوجَ إِلَينا تُهدي
مَأجوجَ والجِنَّ بِكُلِّ جُندِ
جِئنا عَلى أَعدادِهِم بِالإِدِّ
نَرْدِي بِمَرْدىً لِلْعِدَي مِهَدِّ
يَرْفَضُّ عَنْ مِلْطاسِهِ مَنْ يَرْدِي
إِذَا رَمَيْنَا جَبْلَة الأَشَدِّ
بِمِقْذَفٍ باقٍ عَلَى المَرَدِّ
وَما تَزَالُ مِدَحِي مِنْ نَجْدِ
تَأْتِيكَ فَاذْكُرْ صِلَتِي وَرَفْدِي
عِنْدَكَ خَيْرٌ يُبْتَغَى وَعِنْدِي
أَبْقَى وَأَمْضى مِنْ سُيُوفِ الهِنْدِ
أَدْرَكْتُ مَنْ قَبْلِي فَمَنْ ذَا بَعْدِي
يَنْسُجُ نَسْجِي أَوْ يَقُدُّ قَدِّي
عَلَى ضَحُوكِ النَقْبِ مُصْمَعِدِّ
يَعْدِلُ عِنْدَ رَعْنِ كُلِّ صُدِّ
عَنْ حافَتَي أَبْلَقَ مُجرَهِدِّ
مُخْرَوِّطٌ يَصْدُرُ بَعْدَ الوِرْدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رؤبة بن العجاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي489