عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر العباسي > غير مصنف > رؤبة بن العجاج > دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى

غير مصنف

مشاهدة
1711

إعجاب
2

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى

دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى
فَمَطَلَتْ بَعْضاً وَأَدَّتْ بَعْضَا
وَهْي تَرَى ذا حاجَةٍ مُؤْتَضَّا
ذا مَعْضٍ لَولَا يَرُدُّ المَعْضَا
فَقُلْتُ قَوْلاً عَرَبِيَّا غَضَّا
لَوْ كَانَ خَرْزاً فِي الكُلاَ ما بَضَّا
إِنْ كانَ خَيْرٌ مِنكِ مُسْتَنَضَّا
فَاقْنَىْ فَشَر القَوْلِ ما أَمَضَّا
أَمَا تَرَى دَهْراً حَنَانِي حَفْضَا
أَطْرَ الصَناعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا
مِنْ بَعْدِ جَذْبِي المِشْيَةَ الجِيَضَّي
فِي سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذاكَ أُبْضَا
خِدْنَ اللَّوَاتِي يَقْتَضِبْنَ النُعْضَا
فَقَدْ أُفْدّي مِرْجَماً مُنْقضَّا
بِمَهْمَهٍ يَبْرِى الذُرى وَالنَحْضَا
مِنَ المَهَارَى تَحْتَ قَيْظ أَغْضا
أَخْرَجَ مِنْها عَرَقاً مُرْفَضَّا
يَخْبِطْنَ رَمْضى بِالحِدابِ الرَمْضا
إِذَا امْتَطَيْنَا نِقْضَةً وَنِقْضا
أَصْهَب أَجْرَى نِسْعَهُ وَالغَرْضا
طُولُ التَهاوِي عُصَباً وَرَفْضا
تَعْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْضا
وَالخِمْسُ ناجٍ لا يُرِيدُ الخَفْضا
إِذَا اعْتَسَفْنا رَهْوَة أَوْ غَمْضا
فَيْفاً كَأَنَّ آلَهُ المُبْيَضّا
مُلاءُ غَسّال أَجاد الرَحْضا
عَنَّى المَهَارَى بُعْدُهُ وَأَنْضا
جاوَزْتُهُ بِالْقَوْمِ حَتَّى أَفْضَى
بِهِمْ وَأَمْضَى سَفَرٌ ما أَمْضَى
يَا أَيُّها القائِلُ قَوْلاً حرْضا
إِنَّا إِذَا نادَى مُنادٍ حَضّا
وَجَدْتَ فِينَا مِرَّةً وَنَقْضا
أَصْبَح أَعْداءُ تَمِيمٍ مَرْضَى
ماتُوا جَوىً وَالمُفْلِتُونَ جَرْضَى
إِنَّ تَمِيماً لا تُبالي البُغْضا
مِن أَجْل أَنَّا المالِئُون الأَرضْا
طُولاً تَغَشَّى طُولَها وَالعَرْضا
تَرَى إِذَا شَدَّ الأُمُورَ النَقْضَى
مِنَّا قُرُوماً يَقْتصِلْنَ العَضّا
يَجْمَعْنَ زَأْراً وَهَدِيراً مَخْضا
في عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَهضا
جَرَّتْ تِماماً لَمْ تُخَنّقْ جَهْضا
يَخْبِطْنَ خَبْطاً مشْدِحَا وَرَضّا
بِمُطلَقاتٍ لَمْ تُعَلَّم أَبْضا
وَإِنْ وَهَى الدِينُ شَدَدْنَا القَبْضا
عَلَى المُعَاصِينَ وَنَجْزِي القَرْضا
قَوْماً وَأَقْواماً نُعِيرُ الغَرْضا
إِنَّا إِذَا قُدْنَا لِقَوْمٍ عَرِضْا
لَمْ نُبْقِ مَنْ بَغْي الأَعادِي عِضَّا
نَشْذِبُ عَنْ خِنْدَفَ حَتَّى تَرْضا
وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضّا
إِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضا
ثَهْلانَ أَوْ دَمْخَ الحِمَى لارْفَضّا
أَوْ رُكْنَ سَلْمَى أَو أَجَا لانْقَضَّا
أَوْ زُلْنَ فىِ مُسْتَرجِفَاتٍ نَفْضا
نُذِلُّ بِالْوَطْءِ المَكانَ الدَحْضا
وَنُورِدُ المُسْتَورِدِينَ الحَمْضا
وَالنَبْلُ تَهْوي خَطَأً وَحَبْضا
قَفْحاً عَلَى الهَامِ وَبَجّاً وخْضا
أُولاَكَ يَحْمُونَ المُصَاصَ المَحْضا
في العِدِّ لَمْ يُقْدَحْ ثِماداً بَرْضا
رؤبة بن العجاج
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: الأربعاء 2012/02/22 11:34:06 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com