تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2012 07:34:06 م بواسطة المشرف العام
1 552
دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى
دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى
فَمَطَلَتْ بَعْضاً وَأَدَّتْ بَعْضَا
وَهْي تَرَى ذا حاجَةٍ مُؤْتَضَّا
ذا مَعْضٍ لَولَا يَرُدُّ المَعْضَا
فَقُلْتُ قَوْلاً عَرَبِيَّا غَضَّا
لَوْ كَانَ خَرْزاً فِي الكُلاَ ما بَضَّا
إِنْ كانَ خَيْرٌ مِنكِ مُسْتَنَضَّا
فَاقْنَىْ فَشَر القَوْلِ ما أَمَضَّا
أَمَا تَرَى دَهْراً حَنَانِي حَفْضَا
أَطْرَ الصَناعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا
مِنْ بَعْدِ جَذْبِي المِشْيَةَ الجِيَضَّي
فِي سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذاكَ أُبْضَا
خِدْنَ اللَّوَاتِي يَقْتَضِبْنَ النُعْضَا
فَقَدْ أُفْدّي مِرْجَماً مُنْقضَّا
بِمَهْمَهٍ يَبْرِى الذُرى وَالنَحْضَا
مِنَ المَهَارَى تَحْتَ قَيْظ أَغْضا
أَخْرَجَ مِنْها عَرَقاً مُرْفَضَّا
يَخْبِطْنَ رَمْضى بِالحِدابِ الرَمْضا
إِذَا امْتَطَيْنَا نِقْضَةً وَنِقْضا
أَصْهَب أَجْرَى نِسْعَهُ وَالغَرْضا
طُولُ التَهاوِي عُصَباً وَرَفْضا
تَعْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْضا
وَالخِمْسُ ناجٍ لا يُرِيدُ الخَفْضا
إِذَا اعْتَسَفْنا رَهْوَة أَوْ غَمْضا
فَيْفاً كَأَنَّ آلَهُ المُبْيَضّا
مُلاءُ غَسّال أَجاد الرَحْضا
عَنَّى المَهَارَى بُعْدُهُ وَأَنْضا
جاوَزْتُهُ بِالْقَوْمِ حَتَّى أَفْضَى
بِهِمْ وَأَمْضَى سَفَرٌ ما أَمْضَى
يَا أَيُّها القائِلُ قَوْلاً حرْضا
إِنَّا إِذَا نادَى مُنادٍ حَضّا
وَجَدْتَ فِينَا مِرَّةً وَنَقْضا
أَصْبَح أَعْداءُ تَمِيمٍ مَرْضَى
ماتُوا جَوىً وَالمُفْلِتُونَ جَرْضَى
إِنَّ تَمِيماً لا تُبالي البُغْضا
مِن أَجْل أَنَّا المالِئُون الأَرضْا
طُولاً تَغَشَّى طُولَها وَالعَرْضا
تَرَى إِذَا شَدَّ الأُمُورَ النَقْضَى
مِنَّا قُرُوماً يَقْتصِلْنَ العَضّا
يَجْمَعْنَ زَأْراً وَهَدِيراً مَخْضا
في عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَهضا
جَرَّتْ تِماماً لَمْ تُخَنّقْ جَهْضا
يَخْبِطْنَ خَبْطاً مشْدِحَا وَرَضّا
بِمُطلَقاتٍ لَمْ تُعَلَّم أَبْضا
وَإِنْ وَهَى الدِينُ شَدَدْنَا القَبْضا
عَلَى المُعَاصِينَ وَنَجْزِي القَرْضا
قَوْماً وَأَقْواماً نُعِيرُ الغَرْضا
إِنَّا إِذَا قُدْنَا لِقَوْمٍ عَرِضْا
لَمْ نُبْقِ مَنْ بَغْي الأَعادِي عِضَّا
نَشْذِبُ عَنْ خِنْدَفَ حَتَّى تَرْضا
وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضّا
إِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضا
ثَهْلانَ أَوْ دَمْخَ الحِمَى لارْفَضّا
أَوْ رُكْنَ سَلْمَى أَو أَجَا لانْقَضَّا
أَوْ زُلْنَ فىِ مُسْتَرجِفَاتٍ نَفْضا
نُذِلُّ بِالْوَطْءِ المَكانَ الدَحْضا
وَنُورِدُ المُسْتَورِدِينَ الحَمْضا
وَالنَبْلُ تَهْوي خَطَأً وَحَبْضا
قَفْحاً عَلَى الهَامِ وَبَجّاً وخْضا
أُولاَكَ يَحْمُونَ المُصَاصَ المَحْضا
في العِدِّ لَمْ يُقْدَحْ ثِماداً بَرْضا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رؤبة بن العجاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي552