تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2012 07:34:57 م بواسطة المشرف العام
0 559
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ
بَرْقٌ سَرَى في عارِضٍ نَهّاضِ
غُرِّ الذُرَى ضَوَاحِكِ الإِيماضِ
يُسْقَى بِهِ مَدَافِع الأَنْواضِ
أَزْمانَ ذاتُ الكَفَلِ الرَضْراضِ
رَقْراقَةُ فِي بُدْنِها الفَضْفاضِ
بَلْهاءُ مِنْ تَخَفُّر الغِضاضِ
فَلَوْ رَأَتْ بنْت أَبِي فَضَّاضِ
شَزْرَ العِدَى مِنْ شُنُىءِ الإِبْغاضِ
وَعَجَلِي بِالقَوْمِ وانقِبَاضِي
يُمْسِي بِنَا الجِدُّ عَلَى أَوْفاضِ
يقْطَع أَجْوازَ الفَلا انقِضاضِي
بِالعِيسِ فَوْقَ الشَرَكِ الرِفَاضِ
كَأَنَّمَا يُنْضَحْنَ بِالخَضْخاضِ
يَخْرُجْنَ مِن أَجْوازِ لَيْلٍ غاضِ
نضْوَ قِداحِ النابِلِ النَواضِي
يَطْرَحْن أَمْشَاجاً مِن الإِجْهاضِ
كَمْ جاوَزَتْ مِنْ حَيَّةٍ نَضْناضِ
تُلْقِي ذِراعَيْ كَلْكَلٍ عِرْباضِ
بِلالُ يا ابْنَ الحَسَب الأَمْحاضِ
وَأَسَدٍ فِي غِيلِهِ قَضْقَاضِ
لَيْثٍ عَلَى أَقْرَانِهِ رَبَّاضِ
لَيْسَ بِأَدْناسٍ وَلا أَغْماضِ
أَنْتَ امْرُؤٌ فِي المجْدِ ذُو ارْتِكاضِ
كَالبَدْرِ يَجْلُو اللَيْلَ بِالبَيَاضِ
نِعْمَ الفَتَى وَمَرْغَبُ المُعْتاضِ
وَاللَّهُ يَجْزِي القَرْضَ بِالإِقْرَاضِ
وفِتْنَةٍ كَالعَنِتِ المُنْهاضِ
فِيها سُعالٌ مِنْ طَنَى الأَمْراضِ
تَبْرُقُ بَرْقَ العارِضِ النَفَّاضِ
أَفْرَخَ قَيْضُ بَيْضِها المُنْقَاضِ
عَنْكُمْ كِراماً بِالمَكانِ الفَاضِي
وَخانِقِي مِنْ غُصَّةٍ جَرّاضِ
رَاخَيْتُ يَوْمَ النَقْرِ وَالإِنْقاضِ
عَنْهُ بِمِرْدىً لِلْعِدَى هَضّاضِ
وَإِنْ رَأَيْتَ الخَصْمَ ذا اعْتِراضِ
وَاشْتَقَّ مِنْ لَوَاذِعِ الإِمْعاضِ
فَأَنْتَ يا ابْنَ القاضِيَيْنِ قاضِ
مُعْتَزِمٌ عَلَى الطَرِيقِ الماضِي
بِثَابِتِ النَعْلِ عَلَى الدِحاضِ
وَمُسْتَمرٍّ حَبْلُهُ نَقّاضِ
لِلْخَصْمِ عِنْدَ مَحَكِ العِضاضِ
أَقَمْتَ صُدغَيْهِ عَنِ الجِياضِ
بِصائِبَاتِ المَنْطِقِ النَحَّاضِ
مَنْ يَتَسَخَّط فَالإِلهُ راضِ
عَنْكَ وَمَنء لَمْ يَرْضَ في مَضْماضِ
قَدْ ذاق أَكْحَالاً مِنَ المَضَاضِ
وَمَنْ تَشَكَّى مَغْلَةَ الإِرْماضِ
أَوْ خُلَّةً أَعْرَكْتَ بِالإِحْماضِ
يا ابْنَ قُرُومٍ لَسْنَ بِالأَحْفاضِ
مِنْ كُلِّ أَجْأَى مِعْذَمٍ عَضّاضِ
قَلْخِ الهَدِيرِ مِرْجَسٍ مَخَّاضِ
يَمْنَعُ لَحْيَيْهِ مِنَ الرُوَّاضِ
خَبْطُ يَدٍ لَمْ تُثْنَ بِالإِباضِ
وَنَتْرُ نابَيْ مِجْذَبٍ نَفّاضِ
أَنْت ابْنُ كُلِّ سَيِّدٍ فَيَّاضِ
جَمِّ العَطاء مُتْرَعِ الحِياضِ
يَمُدُّهُ فَيْضٌ مِن الأَفْياضِ
لَيْسَ إِذَا خُضْخِضَ بِالْمُنْغاضِ
يَجْفِلُ عَنْهُ عَرْمَضَ العِرْماضِ
ما كُنْتُ مِنْ تَكَرُّم الأَعْراضِ
وَالخُلُقِ العَفِّ عَن الأَقْضاضِ
تَمْتاحُ دَلوِي مُكْرَهَ البَضَاضِ
وَلا الجَدَى مِنْ مُتْعَبٍ حَبَّاضِ
وَلا قُمَاشَ الزَمَع الأَحْراضِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رؤبة بن العجاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي559