تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2012 07:36:59 م بواسطة المشرف العام
0 535
شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ
شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ
سَعْدِيَّةٌ حَلَّتْ بِذِي أُراطِ
بِرَّاقَةٌ كَالبَرْقِ ذِي الكِشاطِ
كَأَنَّ بَيْنَ العِقْدِ وَالإِقْراطِ
سالِفَةً مِنْ جِيدِ رِيمٍ عَاطِ
بَعْدَ المَنامِ طَيِّبُ السُعاطِ
كَأَنَّ فَوْقَ الخَزِّ وَالأَنْماطِ
أَبْيَضَ مِنْهَا لا مِنَ الرَواطِي
فَأَيُّها الشَاحِجُ بِالغُطاطِ
لَمّا تَصَدَّى لِي ذَوُو الرِياطِ
قُلْتُ وَجَدَّ الوِرْدُ بِالفُرّاطِ
لا بُدَّ مِنْ جَبِيهَةِ الخِلاطِ
إِنِّي لَوَرَّادٌ عَلَى الضِناطِ
ما كانَ يَرْجُو مائِحُ السِقاطِ
جَذْبِي دِلاءَ المَجْدِ وَانْتِشاطِي
مِثْلَيْنِ في كَرَّيْنِ مِنْ مِقاطِ
مِنْ بَقَر أَو أَدَم أَطّاطِ
إِذَا تَلاَقَى الوَهْطُ بِالأَوْهاطِ
أَوْرَى بِثَرْثارَيْنِ فِي الغِطْماطِ
إِفْراغَ نَجَّاخَيْنِ فِي الأَغْواطِ
وَمَيْطُ غَرْبِي أَنْكَرُ الأَمْياطِ
عَلَيَّ أَنْمارٌ مِن اعْتِباطِي
كالحَيَّةِ المُجْتابِ بِالأَرْقاطِ
يَكْفِيك أَثْرِي القَوْلَ وَانْتِباطِي
عَوَارِماً لَمْ تُرْمَ بِالإِسْقاطِ
فِيهِنَّ وَسْمٌ لازِم الأَلْباطِ
سَفْعٌ وَتَخْطِيمٌ مِنَ العِلاطِ
فَقَد كَفى تَخَمُّطَ الخِماطِ
وَالبَغيَ من تَعَيُّطِ العَيَّاطِ
حِلْمِي وَذَبَّ الناسَ عَنْ إِسْخاطِي
مَضْغِي رَؤُوسَ البُزْلِ وَاسْتِراطِي
فِي شَدْقَمٍ أَشْداقُهُ خَبّاطِ
عِندَ العِضاضِ مِقْصَلٍ هَماطِ
وَقَدْ أُدَاوِي نَحْطَةَ النَحّاطِ
فَصْداً وَأَسْقِي السَمَّ ذا الحَمَاطِ
فِيهِ الكَدَا وَحَقْوَة الأَوْقاطِ
أَرْمِي إِذَا انْشَقَّتْ عَصَا الوَطْواطِ
بِرَجْم أَحْأَى مِقْذَف المِلاطِ
إِنِّي امرُؤٌ بِمُضَرَ اعْتِباطِي
عُراعِر الأَقْوامِ وَاخْتِباطِي
لَنَا الحَصَى وَأَوْسَعُ البَسَاطِ
وَالحَسَبُ المُثْرِي مِنَ البَلاطِ
وَالمُلْكُ فِي عادِيِّنَا القَعّاطِ
دانَتْ لَهُ وَالسُخْطُ لِلسُّخَّاطِ
نِزارُها وَيَامِن الأَقْحاطِ
فَأَيُّها الجاذِي عَلَى القِطاطِ
مِنْ ذِي أَنىً أَوْ جاهِلٍ نَفّاطِ
نَحْنُ جَمَعْنَا الناس بِالمِلْطاطِ
فَأَصْبَحُوا فِي وَرْطَة الأَوْراطِ
بِمَحْبِسِ الخِنْزِيرِ وَالبِطاطِ
أَذَلَّ أَعْناقاً مِن الغَطاطِ
مِنْ حارِثٍ أَوْ ناعِقٍ قَوَّاطِ
قَدْ ماتَ قَبْلَ الغَسْلِ وَالإِحْناطِ
غَيْظاً وَأَلْقَيْنَاهُ فِي الأَقْماطِ
لَنَا سِرَاجَا كُلِّ لَيْلٍ غاطِ
وَرَاجِسَاتُ النَجْمِ وَالأَشْراطِ
وَإِنْ عرَاكُ اليَوْمِ ذِي الضِغاطِ
مَاعَكَ عِزّاً دامِيَ الحِطاطِ
وَسَارَ بَغْيُ الآنِفِ النَحّاطِ
وَقَدْ غَدَتْ شامطَة الأَوْساطِ
سَيْلاً كَسَيْلِ الزَبدِ الغِطْماطِ
وعرَبٍ عَاتِينَ أَوْ أَنْباطِ
زُرْنَاهُمُ بِالجَيْشِ ذِي الأَلْغاطِ
حَتَّى رَضُوا بِالذُلِّ وَالإِيهاطِ
وَضَرْبِ أَعْناقِهِم القُسّاطِ
بِالبِيضِ تَحْت الأَسَلِ الوَخّاطِ
نَعْلُو بِهَا مَسَاحِج الأَمْشاطِ
حَتَّى أَقَمْنَاهُمْ عَلى الصِراطِ
فَقُلْ لِذَاكَ الشاعِرِ الخَيّاطِ
وَذِي المِراءِ المِهْمَرِ الضَفّاطِ
رُغْتَ اتِّقاءَ العَيْرِ بِالضُراطِ
وَانْشَقَّ ثَوْبُ الشَرِّ ذُو العِطاطِ
لَبِئسَ عَضُّ الخَرِفِ المِغْلاطِ
وَالوَغْلِ ذِي النَمِيمَةِ المِخْلاطِ
مِثْلِي إِذَا جَلَّحَ وَانْخِراطِي
وَالْتاثَ مِنِّي الوَبلُ بِالقِطاطِ
وَقَدْ رَأَى الرَاؤُونَ بِالمَحَاطِ
تَصَعُّدِي فِي الجَرْيِ وَانْحِطاطِي
فَطاحَ عَنْ جِدِّي ذَوُو الإِشْطاطِ
فِي مُصْمَعِدّاتٍ عَلَى السِماطِ
إِذَا تَمَطّاهُنَّ عَقْبٌ ماطِ
وَمَدُّ أَخْطاط إِلَى أَخْطاطِ
لَولا الشَبَا طارَ مِنَ الإِفْراطِ
وَهوَ مُرِيحٌ غَيْرُ ذِي اخْتِلاطِ
لَو أَحْلَبَتْ حَلائِب الفُسْطاطِ
عَلَيْه أَلْقاهُنَّ بِالبَلاطِ
ناجٍ يُعَنِّيهُنَّ بِالإِبْعاطِ
وَالماءُ نَضّاحٌ عَلَى الآباطِ
إِذَا اسْتَزَدْنَاهُنَّ بِالسِياط
في رَهَجٍ كَشُقَقِ الرِياطِ
أَربى وَقَد صاحوا بِها يَعاطِ
مَعْجِي أَمَامَ الخَيْلِ وَالْتِبَاطِي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رؤبة بن العجاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي535