تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2012 07:39:30 م بواسطة المشرف العام
0 312
ما لِيَ إِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي
ما لِيَ إِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي
وَرَجَعَ المَرْجُوعُ وَاصْطِرافِي
لِمَا عَلِمْتُ أَنَّنِي مُوَافِ
رِباً وَأَنَّ السَعْيَ ذُو أَشْفافِ
تَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ مَعَ الأُلّافِ
تَعْدُو عَلَيَّ مِنْ حِمَى القَطَّافِ
عاتِقَةٌ مِنْ عاتِقِ السُلافِ
بِمَزْبَدٍ مِثْلِ دَم الأَجْوافِ
لَرُحْت أَمْشِي لَيِّن الأَعْطافِ
ما بِيَ مِنْ قَيْدٍ وَلا سِنافِ
رَجَزْتُ بِي غَيْرُكَ ذُو الإِسْرافِ
وَأُمَّهَاتُ الرَجَزِ القَوَافِي
نَقْدَ المُجِيزِ وَرِقَ الصَرَّافِ
وَأَنا إِلاَّ بِالعِتابِ عَافِ
وَأَنَا عَمَّا عِفْتُ ذُو اعْتِيافِ
وَأَنَا فِي المَنْطِقِ ذُو احْتِيَافِ
سَوْفَ يُوَفِّينَا عَلَيْكَ وافِ
بِسَعْيِنَا ما كانَ مِنْ إِلْهافِ
جازَاهُ أَنْ جَازَاهُ أَوْ يُعَافِ
إِنَّكَ لَمْ تُنْصِفْ أَبَا الجَحَّافِ
وَكانَ يَرْضَى مِنْكَ بِالإِنْصَافِ
وَهوَ عَلَيْكَ واسِعُ العِطافِ
غَادِيَةٌ بالنَفْعِ وَانْتَ حافِ
عَنْهُ وَلاَ يَخْفَى الَّذِي يُحافِ
كَيْفَ تَلُومُهُ عَلَى الإِلْطافِ
وَأَنْتَ لَوْ مُلِّكْتَ بِالإِتْلافِ
شُبْتَ لَهُ شَوْباً مِنَ الذُعَافِ
وَهوَ لأعدَائِكَ ذُو قِرَافِ
قُذافَةٍ بِحَجَرٍ القُذّافِ
وَلاَ تَشِنْ قَوْلَكَ بِالإِخْلافِ
رَكِّبْتَ مِنْ جَناحِكَ الغُدَافِ
مِنَ القُدَامَى لا مِنَ الخَوَافِي
فِي يَوْمِ رَكْضِ الغَارَةِ الوُلاَّفِ
بَازٍ حِيَالَ كَلِبِ الخُطَّافِ
يَنْمِي إِلَى طايِفِهِ الشِنْعافِ
بَيْنَ حَوَامِي رُتَبِ النِيَافِ
لا تُعْجِلَنَّ الحَتْفَ ذَا الإِتْلافِ
وَالدَهْرُ إِنَّ الدَهْرَ ذُو ازْدِلاَفِ
بِالمَرْءِ ذُو عَصْفٍ وَذُو انْصِرَافِ
لَوْ كان أَحْجارٌ مَع الأَجْدافِ
تَعْفُوا عَلَى جرْثُومِهِ العَوَافِي
تَضْرِبُها الأَمْطارُ وَالسَوَافي
قَدِ اعْتَرَفْتُ حِينَ لا اعْتِرافِ
أَنَّكَ تَعْنُونِيَ بِالإِلْحَافِ
وَإِنْ تَشَكَّيْتُ مِنَ الإِنْحافِ
لَمْ أَرَ عِطْفاً مِنْ أَبٍ عَطّافِ
فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ جَدَاكَ الضافِي
وَالنَفْعُ أَنْ تَتْرُكَنِي كَفَافِ
لَيْسَتْ قُوَى حَبْلِيَ بِالضِّعافِ
لَوْلا تَوَقِّيَّ عَلَى الإِشْرافِ
أَقْحَمْتَنِي فِي النَفْنَفِ النَفْنافِ
فِي مِثْلِ مَهْوَى هُوَّةِ الوَصَّافِ
قَوْلُك أَقْوالاً مَع التَحْلافِ
فِيهِ ازدِهافٌ أَيَّما ازدِهافِ
وَاللَّه بَيْنَ القَلْبِ والأَضْعَافِ
وَإِنْ أَصابَ العَيْشَ وَاسْتِحْصافِي
جَعَلْتَ مِنْ لأْوَائِهِ إِلْحَافِي
تَحْسِبُنِي أَغْتَرِف اغْتِرَافِي
مِنْ زَبَدٍ آذِيِّهِ قَصّافِ
عَلَى الجَنَابَيْنِ لَهُ نَوافِ
بَرِيتَ مِنِّي عَصَب الأَطْرافِ
بِالجَهْلِ وَالنَحْضَ عَن الأَكْتافِ
قَوْلُكَ لِي مَارِسْ عَنِ الضِعَافِ
عَواصِفاً مِنْ شَمْأَلٍ مِعْصَافِ
مُلْتَحِفاً وغَيْرَ ذي الْتِحَافِ
فَهَلْ أَرَى عَتْباً عَلَى اخْتِلافِ
إِنْ طَالَ هَذَا أَوْ كَفانِي كافِ
حَتَّى إِذا مَا نَحَلَتْ أَكْنَافِي
وَإِضْتُ أَمْشِي مَشْيَة الدِلافِ
وَالْتَفَّ خِيسُ العَكَر الأَلْفافِ
حَولاً بِحَوْلِ اللَّهِ لَا اعْتِصافِي
ذاكَ الَّذِي يَزْعُمُهُ ذِفَافِي
رَمَيْتَ بِي رَمْيَكَ بِالحَذّافِ
كَلاَّ وَرَبَّ النُقَّلِ الوُجَّافِ
بِذَاتِ عِرْقٍ دَامِيَ الأَخْفافِ
لأَضَعَن سَيْفِي وَلاَ أُجَافِي
فِي أَسْؤُق العِيطِ عَلَى الإِنْصافِ
فَإِنْ تُضِئْ نَارَكَ لِلْعَوَافِي
لاَ يَصْلِهَا جارِي وَلا أَضْيَافِي
ذَاكَ التَغاني عَنْكَ وَالتَشَافِي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رؤبة بن العجاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي312