تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 23 فبراير 2012 07:44:00 م بواسطة المشرف العامالخميس، 23 فبراير 2012 07:50:10 م
0 455
أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري
أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري
مُقيماً وَقَد غالَت يزيدَ غَوائلُه
فَتىً قدّ قدّ السيف لا متضائلٌ
وَلا رهلٌ لبّاته وَبآدلُه
فتى لا تَرى قدّ القميصِ بخصرهِ
وَلكنّما توهي القميصَ كواهِلُه
فَتىّ ليسَ لاِبنِ العمّ كالذئبِ إِن رأى
بِصاحبهِ يَوماً دَماً فهو آكلُه
يسرّك مَظلوماً وَيرضيك ظالماً
وَكلّ الّذي حمّلتهُ فهو حامِلُه
إِذا نزلَ الضيفانَ كَانَ عَذوّراً
عَلى الحيّ حتّى تستقلّ مَراجلُه
إِذا ما طَها للقومِ كانَ كأنّه
حَميّ وكانَت شيمةٌ لا تزايِلُه
إِذا القومُ أمّوا بيتهُ فهو عامدٌ
لأفضل ما ظنّوا بِهِ فهوَ فاعِلُه
إِذا جدّ عندَ الجدّ أَرضاكَ جدّهُ
وَذو باطلٍ إِن شئتَ ألهاكَ باطِلُه
مَضى وَوَرثناهُ دريس مفاضةٍ
وَأبيض هنديّاً طويلاً حمائِلُه
وَقَد كانَ يروي المشرفيّ بكفّهِ
وَيبلغُ أَقصى حجرة الحيّ نائلُه
كريمٌ إِذا لاقيته متبسّماً
وَأمّا تولّى أشعث الرأسِ جافِلُه
ترى جازرَيهِ يرعدانِ وناره
عَليها عداميل الهشيمِ وَصامِلُه
يَجرّان ثِنياً خيرها عظم جاره
بَصيراً بها لم تعدُ عَنها مَشاغِلُه
وَلَو كنتُ في غلٍّ فَبحت بِلَوعتي
إِليهِ للانَت لي وَرقّت سَلاسِلُه
وَلَمّا عَصاني القلب أظهرتُ عولةً
وَقلتُ أَلا قلب بقلبي أُبادِلُه
سَيَبكيهِ مَولاه إِذا ما تَرفّعت
عَنِ الساقِ عندَ الروع يوماً ذَلاذِلُه
وَكنت أعيرُ الدمعَ قَبلك مَن بكى
وَأَنتَ عَلى مَن ماتَ بعدك شاغلُه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زينب بنت الطثريةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي455