تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:13:45 م بواسطة المشرف العام
0 171
فِكرٌ تَعتَري وَحُزنٌ طَويلُ
فِكرٌ تَعتَري وَحُزنٌ طَويلُ
وَسَقيمٌ أَنحى عَلَيهِ النُحولُ
لَيسَ يَبكي رَسماً وَلا طَلَلاً مَحَّ
كَما تُندَبُ الرُبا وَالطُلولُ
إِنَّما حُزنُهُ عَلى ثُلُثٍ ك
انَ لِحاجاتِهِ فَغالَتهُ غولُ
كانَ لِلسِرِّ وَالأَمانَةِ وَالكِتم
انِ إِن باحَ بِاالحَديثِ الرَسولُ
كانَ مِثلَ الوَكيلِ في كُلِّ سوقٍ
إِن تَلَكّا أَو مَلَّ يَوماً وَكيلُ
كانَ لِلهَمِّ إِن تَراكَمَ في الصَدرِ
فَلَم يُشفَ مِن عَليلٍ غَليلُ
لَم يَكُن يَبتَغي الحِجابَ مِنَ الحُ
جّابِ إِن قيلَ لَيسَ فيها دُخولُ
إِن شَكا حاجِباً تَشَدَّدَ في الإِ
ذنِ فَلِلحاجِبِ الشَقِيِّ العَويلُ
يُرفَعُ الخَيرُ عَنهُ وَالرِزقُ وَالكِس
وَةُ فَهوَ المَطرودُ وَهوَ الذَليلُ
كانَ يُثنى في جَيبِ كُلِّ فَتاةٍ
دونَها خَندَقٌ وَسورٌ طويلُ
يَقِفُ الناسُ وَهوَ أَوَّلُ مَن يُد
خِلُهُ القَصرَ غادَةٌ عَطبولُ
فَإِذا أَبرَزَتهُ باحَ بِهِ في القَ
صرِ مِسكٌ وَعَنبَرٌ مَعلولُ
وَلَهُ الحُبُّ وَالكَرامَةُ مِمَّن
باتَ صَبّاً وَالشَمُّ وَالتَقبيلُ
لَيسَ كَالكاتِبِ الَّذي بِأَبي الخَطّ
ابِ يُكنى قَد شابَهُ التَطفيلُ
ذا كَريمٌ يُدعى وَهَذا طُفَيلِيٌّ
وَهَذا وَذا جَميعاً دَليلُ
ذاكَ بِالبِشرِ وَالجَماعَةِ يُلقى
وَلِهَذا الحُجّابُ وَالتَنكيلُ
لَم يَفِد وَفدَهُ الزَمانَ عَلى الأَل
سُنِ مِنهُ عَطفٌ وَلا تَنويلُ
كانَ مَع ذا عَدلَ الشَهادَةِ مَقب
ولاً إِذا عَزَّ شاهِداً تَعديلُ
وَإِذا ما التَوى الهَوى بِالأَليفَي
نِ فَلَم يَرعَ واصِلاً مَوصولُ
فَهوَ الحاكِمُ الَّذي قَولُهُ بَي
نَ الأَليفَينِ جائِزٌ مَقبولُ
فَلَئِن شَتَّتَ الزَمانُ بِهِ شَم
لَ دَواتي وَحانَ مِنهُ رَحيلُ
لَقَديماً ما شُتِّتَ البَينُ وَالأُل
فَةُ مِن صاحِبٍ فَصَبرٌ جَميلُ
لا تَلُمني عَلى البُكاءِ عَلَيهِ
إِنَّ فَقدَ الخَليلِ خَطبٌ جَليلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عاصِم البُرجُميغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي171