تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:37:55 م بواسطة المشرف العام
0 192
أَلا رُبَّ حَديثٍ لِ
أَلا رُبَّ حَديثٍ لِ
نَبِيِّ اللَهِ مَأثورِ
بِأَلّا يَدخُلَ الجَنَّ
ةَ أَهلُ الإِفكِ وَالزورِ
كَمِثلِ الأَعوَر المَعوو
رِ وَالقَومِ المَعاويرِ
وَشَخصٍ لا أُسَمّيهِ
مِنَ اِهلِ المَجدِ وَالخَيرِ
حَباني صَفوَ وُدٍّ مِن
هُ ما شيبَ بِتَكديرِ
وَشَربٍ مِن بَني زُهرَ
ةَ أَمثالِ الدَنانيرِ
تَوافَوا يَومَ دَجنٍ مُذ
كِرٍ لِلَّهوِ مَمطورِ
فَظَلّوا يَشرَبونَ الخَم
رَ صِرفاً في القَواريرِ
بِكَفّي طِفلَةٍ حَورا
ءَ بَل زادَت عَلى الحورِ
كَسَتها الشَّمسُ في الخَدَّي
نِ مِنها بَهجَةَ النورِ
فَقُلنا قَد وَليت الحُك
مَ قَولاً غَيرَ مَغدورِ
فَإِن شِئتِ عَلَينا فَاِع
دِلِي في الحُكمِ أَو جوري
فَلَم تَلبَث بِنا أَن خَ
بَرَتنا أَيَّ تَخبيرِ
مَقاصيرُ تَبَدّى مِن
هُمُ دونَ مَقاصيرِ
وَأَبواب مِنَ الساجِ
بِأَصنافِ المَساميرِ
وَكُنّا مِثلَ خَيلٍ تَ
تَجارى في مَياصيرِ
وَغَنّى مُطرِبُ القَومِ
عَلى المِثلَثِ وَالزَيرِ
سُلَيمى تِلكَ في العَين
قِفي إِن شِئتِ أَو سيري
فَسارَت تَحتَنا الأَرضُ
وَما قُلنا لَها سيري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله اللاحقيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي192