تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:38:33 م بواسطة المشرف العام
0 257
يا طَلَلَ الحَيِّ جادَكَ الطَلَلُ
يا طَلَلَ الحَيِّ جادَكَ الطَلَلُ
ما لَكَ وَحشَ العِراصِ با طَلَلُ
لَستُ أَرى فيكَ مَن عَهِدتُ وَقَد
كُنتَ لَهُم مَوطِناً فَما فَعَلوا
أَيّامَ حَبلُ الصَفاءِ مِنكَ وَمِن
بَهجَةِ بَيتِ الأَسبابِ مُتَّصِلُ
جارِيَةٌ كَالمَهاةِ بارِعَةُ ال
خدَّينِ وَالخَدُّ شادِنٌ عَطَلُ
لَم تَلقَ بُؤساً وَلَم تُعانِ أَذىً
لكِن عَداها النَعيمُ وَالجَذَلُ
دَسَّتَ رَسولاً أَنِ اِئتِنا رَقدَةَ ال
حَيِّ إِذا ما عَلِمتَهُم غَفَلوا
فَجِئتُ وَاللَّيلُ مُكتَسٍ سَدَفَ الظ
ظُلمَةِ وَهناً وَالطُرقَ أَختَيِلُ
حَتّى أَجَزتُ الأَحماسَ إِنّي عَلى
أَمثالِ هاتيكَ حازِمٌ بَطَلُ
فَلَم يَرُعها إِلّا قِيامي لَدى ال
بابِ فَجاءَت وَالمَشيُ مُنخَزِلُ
تَقولُ يا مَرحَباً وَيُرعِبُها ال
خَوفُ مِنَ الحاضِرينَ وَالوَجَلُ
فَأُرخِيَت دونَنا وَقَد هَدَأَ الل
لَيلُ سُتورُ الحِجابِ وَالكِلَلُ
ثُمَّ دَعَتني إِلى مُبارَزَةِ ال
حُبِّ فَرُجَّت مِن تَحتِنا المُثُلُ
فَكانَ شَيءٌ هَيهاتَ أَذكُرُهُ
إِنّي ضَنينٌ بِسِرِّها بَخِلُ
فَهَروَلَت عِندَ ذاكَ إِذ عَظُمَ ال
أَمرُ وَقالَت وَدَمعُها هَطِلُ
أَينَ مِن أُمّي أَفِرُّ إِن عَلِمَت
أُمّي بِما قَد صَنَعتَ يا رَجُلُ
كَيفَ اِحتِيالي لَها إِذا فَطنَت
ما تَنفَعُ اليَومَ عِندَها العِلَلُ
قَد كانَ يُجزيكَ لَو قَنعتَ بِهِ
فيما فَعَلتَ اللِزامُ وَالقُبَلُ
لَكِن أَبَت شَقوَتي فَهاتِ فَما
أَحتالُ أَم ما أَقولُ إِن سَأَلوا
قُلتُ تَقولينَ لِلَّذي يَسَلُ
يَمنَعُني مِن جَوابِكَ الكَسَلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله اللاحقيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي257