تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 10 مارس 2012 10:55:31 ص بواسطة عمرو البطاالجمعة، 13 أبريل 2012 10:19:53 م بواسطة عمرو البطا
0 622
انتظار
قمرٌ على الشباك يغمز لى، فأضحك
(أى شمس خبأت فى مبسمى
بعض الشعاع إلى غدِ!)
و وريقة البشرى على كفَّىَّ
أحضنها،
فتنبت وردة بيضاء فوق الساعدِ
ثلجٌ هو الليلُ الأصمُّ
وفى شرايينى لهيب الموقدِ
و على شفاهى بسمة، كعروسة
تختار فستان الزفافْ
فى الأفق شىء ما خفى لا يزالُ
يراوغ العرافةَ العمياءَ
يفلت من يدى
-" ماذا تخبئ فى يديك؟"
-"أنا!.. لـ.. لا.. لا شىء أخفيهِ"
و يحجبه الضبابْ
و أتوه بين الأسئلهْ
و البدلة السوداء تهتف بى
معلقة بمسمار صغير يكتسى صدأً
و فوق الطاولهْ
أقتات كسرات الهواجسِ
ثم أرتشف الأرقْ
ما بال ليل الحالمين
- كليل كل البائسين- مؤرَّقٌ!
أكلاهما وجه لعمرٍ من ورقْ؟
بعد المغيب اجتاحنى قلق الإشاراتِ:
الغراب مشى على حبل الغسيلِ
و حطَّ بعضَ برازه فوق القميصِ،
زجاج نافذتى تهشم فجأةً،
كلب يبول على ورود بُعْثِرَتْ
فوق الترابْ
و فمى يحوقل خافتاً،
قلبى ينوء بنبضه،
كفِّى يشد على الحجابْ
من أى أبواب الجحيم أتيت يا حلمى؟
يداى تشبثان بشعر ستِّ الحسنِ
أم فى ذيل غولٍ؟
مقلتى الحيْرى يراوغها السرابْ
و أنا.. كيانى.. كل تاريخى
تجسَّد ها هنا.. خلف الضبابْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو البطاعمرو البطامصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح622
لاتوجد تعليقات